
الرباط- عبد الحق العضيمي –
قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه “ليس حزبا يلعب المباراة 20 دقيقة”، بل يشتغل على امتداد خمس سنوات وطنيا ومركزيا وجهويا وإقليميا، مؤكدا أن التدافع السياسي ينبغي أن يكون مبنيا على البرامج والمشاريع والسياسات الواضحة.
وأوضح بايتاس، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بإقليم اشتوكة آيت باها، أول أمس الجمعة، أن الحزب اشتغل خلال السنوات الخمس في ظل مجموعة من الظروف، وفي مقدمتها الجفاف الذي امتد، وفق قوله، لسبع سنوات.
وأضاف عضو المكتب السياسي، أن نتائج العمل الذي قام به الحزب “يمكن النظر إليها على أرض الواقع”، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار انخرط في العمل مع المواطنين واشتغل في إطار تغليب المصلحة العامة والمحافظة على “فعل سياسي يليق بالتجربة الديمقراطية” في المغرب.
وتابع: “هذا الحزب ماشي اللي كيلعب الماتش 20 دقيقة”، قبل أن يضيف أن الحزب “تيلعب الماتش خمس سنين”، مشددا على أن السنوات الخمس كانت سنوات عمل.
وأكد بايتاس أن التجمع الوطني للأحرار سيظل وفيا لتقديره للخيار الديمقراطي، قائلا إن “الديمقراطية والخيار الديمقراطي يسبقان الاعتبارات الأخرى”.
وزاد بالقول: “هذا ماشي حزب اللي كيقلب يربح شي معركة في الأمتار القصيرة”، مشيرا إلى أنه يؤمن بأن “التدافع السياسي خصو يكون مبني على البرامج والمشاريع، ويكون مبني أيضا على سياسات واضحة”.
وتوقف عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عند التعاقد الذي جرى سنة 2021، قائلا إنه كان “تعاقدا مبنيا على أهداف ونتائج”.
وفي سياق حديثه عن تقييم العمل المنجز، اعتبر بايتاس أنه لا يمكن اختزال عمل الدولة والبلاد في كلمات قليلة. وخلص إلى أنه “لا يمكن اختزال عمل الدولة والبلاد في كلمات قليلة”، معتبرا أن مثل هذه الأحكام “قد تصلح للاستهلاك السياسي، لكنها لا تصلح لبناء خطاب سياسي رصين يخدم التجربة الديمقراطية ببلادنا”.






