قانون ينظم مراكز رعاية الحيوانات الضالة ويشدد العقوبات على المخالفين

الرباط- زينب الدليمي –
دخل القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة ورعايتها والوقاية من أخطارها حيز التنفيذ، بعد نشره في الجريدة الرسمية يوم 10 غشت الجاري، حاملا معه قواعد جديدة لتنظيم التعامل مع ظاهرة الحيوانات الضالة، وعقوبات أكثر صرامة في حق المخالفين.
ويضع النص الجديد، الذي سبق لموقع “الأمة 24″، أن نشرت تفاصيله، إطارا قانونيا لمختلف التدخلات المرتبطة بالحيوانات الضالة، من جمعها وإيوائها إلى إطعامها وعلاجها وتلقيحها وتعقيمها، في محاولة للانتقال من التدخلات العشوائية والموسمية إلى تدبير أكثر تنظيم يراعي متطلبات السلامة والصحة العامة ومبادئ الرفق بالحيوان.
وفي مقدمة العقوبات التي أثارها القانون تلك الموجهة إلى الأشخاص الذين يقدمون على إحداث أو تدبير مراكز مخصصة لرعاية الحيوانات الضالة دون الحصول على الترخيص القانوني. ووفقا للمادة 39 يمكن أن تصل الغرامة في هذه الحالة إلى 300 ألف درهم، أي ما يعادل 30 مليون سنتيم، فيما حدد الحد الأدنى لها في 50 ألف درهم.
وحسب نفس المصدر، لم يترك المشرع عمليات إيواء الحيوانات الضالة أو إطعامها وعلاجها في الفضاءات العامة مفتوحة أمام المبادرات الفردية، إذ أخضعها لشروط وضوابط محددة، ومنع ممارستها خارج الإطار القانوني المعتمد، مع ترتيب غرامات مالية على كل من يخالف هذه المقتضيات وذلك في سياق السعي إلى ضبط طرق التعامل مع الحيوانات الضالة، خصوصا في ظل تعدد المبادرات غير المؤطرة التي تتم في عدد من المناطق، وذلك عبر إخضاع عمليات الرعاية للمراقبة وتحديد الجهات والفضاءات المخول لها القيام بها.
وشدد القانون العقوبات المتعلقة بالاعتداء المتعمد على الحيوانات الضالة، حيث يواجه كل من أقدم عمدا على قتل حيوان ضال أو تعذيبه أو إيذائه عقوبة قد تتراوح بين شهرين وستة أشهر حبسا، وغرامة مالية يمكن أن تصل إلى 20 ألف درهم، بالإضافة إلى التصريح بالحيوانات وترقيمها والتوفر على دفتر صحي خاص بها، إلى جانب التصريح بفقدانها داخل مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام.
ونص القانون على إنشاء مراكز متخصصة تتولى جمع الحيوانات وإيواءها وتوفير الغذاء والعلاج لها، إلى جانب تلقيحها وتعقيمها وترقيمها، وإخضاعها للتلقيح والتعقيم وإمكانية إعادتها إلى بيئة مناسبة، أو تسليمها إلى أشخاص تتوفر لديهم القدرة على التكفل بها، بما يسمح بالحد من التكاثر غير المنضبط دون اللجوء إلى ممارسات تضر بالحيوان.






