طنجة.. تنظيم الدورة الأولى للمناظرة الوطنية البحرية

رشيد عبود :
تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحتضن مدينة طنجة، يومي الخميس، والجمعة، 21، و22، ماي الجاري، أشغال الدورة الأولى للمناظرة الوطنية البحرية، والتي تنظمها وزارة النقل واللوجيستيك بهدف تطوير القطاع البحري الوطني، وذلك تحت شعار: “المغرب أمة بحرية صاعدة” .
وسيجمع هذا الحدث الهام – حسب الجهة المنظمة – ممثلي القطاعات الوزارية المعنية، والمؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، وخبراء وطنيون ودوليون، وفاعلون في المنظومة البحرية الوطنية، بالإضافة إلى هيئات ومنظمات دولية معتمدة رسمية من بينها المنظمة البحرية الدولية، لبلورة رؤية مشتركة وتوصيات استراتيجية ترسخ مكانة المملكة كقوة بحرية رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وسيتطرق المحاضرون والمناظرور المشاركون، لستة محاور استراتيجية هامة، تشمل تطوير الأسطول البحري الوطني، والحكامة البحرية، واللوجيستيك البحري، إلى جانب الابتكار والتكوين، فضلا عن مناقشة محوري السلامة والأمن البحريين والإستدامة.
هذا، ويندرج تنظيم هذه المناظرة البحرية الوطنية بمدينة البوغاز وملتقى البحرين – وفق المنظمين – في إطار التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، يضيف المصدر ذاته دائما.
جدير بالذكر، أن البحرية التجارية المغربية تمثل شريانا حيويا لاقتصاد المملكة، حيث يمر عبرها أكثر من 95٪ من تجارتها الخارجية مستفيدة من واجهتين بحريتين متوسطية وأطلسية تمتدان على طول يزيد عن 3500 كلم، إذ يشهد القطاع استثمارات ضخمة تصل إلى 8 مليارات دولار لتوسيع الموانئ وتحويله إلى قطب لوجستي عالمي يربط إفريقيا بأوروبا وباقي القارات.
وتضم شبكة الموانئ المغربية 38 ميناء في انتظار التشغيل الكامل لميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، تعمل تحت إشراف الوكالة الوطنية للموانئ، وتتوزع بين موانئ تجارية وموانئ مخصصة للمسافرين والطاقة، من أبرزها ميناء طنجة المتوسط الذي بات يعد أكبر ميناء في إفريقيا والواجهة الرئيسية لعبور المسافرين، حيث يربط المغرب بأهم موانئ الضفة الأوروبية عبر شركات بحرية دولية كبرى.






