دولي

طنجة.. توقيع مذكرة تفاهم بين الجماعة وأمانة بغداد

رشيد عبود :

جرى، الأربعاء المنصرم بمدينة طنجة، توقيع مذكرة تفاهم بين جماعة طنجة وأمانة بغداد بجمهورية العراق، والتي تروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار، البيئة، الثقافة، التطوير العمراني ومشاريع البنيات التحتية.

وجاء توقيع مذكرة التفاهم، على هامش أشغال القمة الثامنة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، المنظمة بطنجة من 22، إلى 25 يونيو الجاري، بحضور أمين أمانة بغداد، وأمين عام منظمة المدن العربية، والمنسق العام لمنظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية – فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا.

وتهدف هذه المذكرة، إلى إعطاء دفعة قوية للتعاون الدولي اللامركزي، وتعزيز مساهمته في التنمية المحلية، فضلا عن الارتقاء بالعمل المشترك إلى مستوى الطموحات الثنائية، من خلال إنجاز مشاريع ذات منفعة متبادلة، وفق التشريعات القانونية المعمول بها في البلدين، ودون أن يترتب عن ذلك أي أعباء مالية.

إلى ذلك، وبموجب هذه الوثيقة، اتفق الجانبان المغربي والعراقي، على إرساء آليات للتنسيق من أجل تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التخطيط الاستراتيجي، والتصميم الحضري، وتدبير المشاريع الإسكانية، مع التركيز على الاستفادة من التجربة المغربية في إدارة المدن الذكية، ورقمنة الخدمات البلدية، والحكامة الإلكترونية، ونظم المعلومات الجغرافية.

كما تشمل مجالات التعاون أيضا، دعم الأنشطة السياحية وإدارة المتاحف، والحفاظ على التراث المعماري والأثري، إلى جانب تقاسم المعارف في قطاع النقل وإدارة الطرق والجسور والأنفاق، بهدف إيجاد حلول ناجعة للازدحام المروري، فضلا عن التخفيف من آثار التغيرات المناخية عبر تطوير المناطق الخضراء واعتماد أساليب ناجحة في مجال الاستدامة.

هذا، ولتأمين التنزيل الأمثل لمقتضيات هذه المذكرة، التي تمتد لثلاث سنوات قابلة للتمديد التلقائي، التزم الطرفان بتشكيل لجنة مشتركة يعهد إليها، عند نهاية كل سنة، تحديد الجدول الزمني السنوي لبرامج التعاون وتنسيق الزيارات الثنائية المتبادلة.

جدير بالذكر، أن أمانة بغداد التي يصل تعداد ساكنتها إلى 5.7 مليون نسمة، حسب إحصاء 2011، تأسست مع بداية تأسيس المملكة العراقية وكان إسمها أمانة العاصمة، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن عاصمة جمهورية العراق بغداد، بالإضافة إلى تقديم الخدمات البلدية ضمن حدود المدينة بما يضمن تطورها بشكل مخطط يتناسب مع كونها عاصمة البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق