القصر الكبير.. تنسيقية محلية تناقش المشاريع المتعثرة بعد الفيضانات

رشيد عبود :
عقد أعضاء التنسيقية الجمعوية لتتبع الشأن العام المحلي، الخميس المنصرم، أول اجتماع لهم عقب عودتهم من النزوح الذي فرضته الفيضانات، وذلك لمواكبة عدد من القضايا الراهنة التي تشغل الرأي العام المحلي.
وتركزت أشغال الاجتماع على مناقشة مجموعة من الملفات الحيوية، في مقدمتها الملف الصحي، إلى جانب وضعية المشاريع التنموية والتجارية الجاهزة التي لا تزال مغلقة، من بينها أسواق القرب والأسواق النموذجية، مجزرة الدجاج، سوق السمك، حديقة السلام وسط المدينة، مكتبة احسيسين، مكتبة إدريس الضحك، فضلا عن مصير المحطة الطرقية، وكذا وضعية بعض الطرقات بحي أولاد حميد.
كما تطرقت التنسيقية المحلية، إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية وكدا الخضر والفواكه بسوق الجملة مقارنة بالأسواق المجاورة، الأمر الذي ينعكس سلبا وبشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.كما سجلت التنسيقية كذلك، تفاقم الفوضى الناتجة عن احتلال الملك العمومي وإغلاق ممرات الشوارع والأزقة من قبل الباعة المتجولين، إضافة إلى تدهور خدمات النظافة، في ظل ما وصفه المشاركون بنقص في المعدات والموارد البشرية لدى الشركة المفوض لها تدبير القطاع.
وفي ما يتعلق بتداعيات الفيضانات، شددت التنسيقية، على ضرورة تكثيف المراقبة الصحية داخل الأحياء المتضررة، للحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالرطوبة، داعية في الوقت نفسه إلى الإسراع بمعالجة ملف المنازل الآيلة للسقوط، وإجراء خبرات تقنية لتقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمحلات التجارية، ضمانا للسلامة العامة.
كما ناقش الاجتماع، وضعية ملاعب القرب، حيث تم تسجيل غياب التنسيق وحرمان عدد من أبناء الأسر المعوزة من الاستفادة من خدماتها، بسبب فرض شروط مجحفة لا تنسجم ومبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى المرافق العمومية، فضلا عن إثارة موضوع الجمعيات المستفيدة من توزيع “القفة”، حيث طرحت تساؤلات بشأن معايير الاستفادة، مع التأكيد على ضرورة ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين الجمعويين.






