مجتمع

ملف اسكوبار الصحراء.. الخادمة السابقة للفنانة المشهورة تلتقي بها بمخفر الضابطة القضائية؟!

زينب أمشاط

طالبت الزوجة السابقة للحاج بن براهيم (الفنانة المشهورة) خلال جلسة ملف “اسكوبار الصحراء” صباح اليوم الخميس، بإجراء مواجهة مع الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي سعيد الناصيري، من أجل الرد على أربعة أسئلة وصفتها بأنها تمس بكرامتها وبكرامة ابنتها، وقد وافق القاضي على طلب الفنانة المشهورة، وتم استدعاء الناصيري من داخل الغرفة الزجاجية للمواجهة، حيث طلب منه القاضي الإجابة عن الأسئلة الأربعة التي طرحتها.

وقد أقر الطرفان أمام القاضي بأن لا علاقة لأي منهما بالقضية، وأن لا صلة للفنانة ولا للناصيري بها.

كما تمت المناداة على المتهم عبد النبي البعيوي كذلك، وظهر مستندا على عكاز، في حالة صحية حرجة، حيث صرح أمام القاضي بأن الفنانة معروفة بسمعتها الطيبة. كما تمت مواجهة الفنانة كذلك بزوج اخت عبد النبي البعيوي، صاحب الفيلا المعنية بالنزاع، وأكد وهو يجهش بالبكاء بين الفينة والأخرى داخل الجلسة، أنه منح الفيلا للفنانة لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام احتراما لها كفنانة، دون أي مقابل مادي منها أو من الحاج بن براهيم.

وقد حضرت الفنانة إلى المحكمة كشاهدة، وقدمت شهادتها بعفوية، وكانت تتوقف بين الحين والاخر حتى يتمكن كاتب الجلسة من تسجيل شهادتها بدقة.

وخلال ماسبق، روت الفنانة المشهورة تفاصيل علاقتها بزوجها السابق الحاج بن براهيم، موضحة أن زواجهما الذي بدأ في يناير 2014 لم يستمر لأكثر من أربعة أشهر وعشرة أيام، واصفة إياه بـ”القرار المتسرع”.

وقالت إن بداية تعارفها ببن براهيم تعود إلى سنة 2011، بعدما تلقت دعوة من احد الفنانين المشهورين للمشاركة في حفل بمدينة زاكورة، وقد قدم نفسه لها كمستثمر يحمل جواز سفر دبلوماسي.

وأوضحت أن أجر الحفل، وفق ما أبلغت به لاحقا من مدير أعمالها بعد وصولهم إلى الرباط، لم يتجاوز 12 مليون سنتيم، نافية بذلك الشائعات التي زعمت أنها تقاضت مليار سنتيم من المهرجان، مضيفة أن العلاقة تطورت فيما بعد إلى زواج، على أساس أن تقيم في الرباط فقط.

غير أن الخلاف نشب لاحقا بين الطرفين، عندما طلب منها بنبراهيم أن تسكن معه في الفيلا موضوع النزاع، لكنها أوضحت أنها وجدت الفيلا غير صالحة للسكن لكونها متهالكة وتحتاج إلى إصلاحات كبيرة.

وأكدت الفنانة أنها تكفلت بمصاريف تجهيز المنزل من مالها الخاص، بما يقارب مليوني سنتيم، إضافة إلى دفع رواتب الخادمة والسائق، حيث إن الحاج بنبراهيم لم يكن يلتزم بتلك النفقات، بما فيها رواتب العاملات، خصوصا الإفريقيات.

كما أثارت شكوكها حول ملكية الفيلا الواقعة بشارع كاليفورنيا في الدار البيضاء، حيث لم تكن متأكدة مما إذا كانت ملكا له أو مجرد فيلا مستأجرة. وذكرت أنه عند دخولها الفيلا لأول مرة، أخبرها بأن قيمتها تتراوح ما بين 4 و5 ملايير سنتيم، لكنها لم تر أية وثيقة ملكية رغم طلبها المتكرر، ورأت فقط أوراق شركة سيارات مسجلة باسمه.

كما أوضحت الفنانة أن الخادمة فاطمة عملت لديها لمدة 14 سنة، وكانت تشتغل من قبل عند والدتها، وكانت تجيد الطبخ المغربي، وهو ما كان يروق لزوجها السابق، وبعد طلاقها منه أخبرتها فاطمة بأنها ستسافر للعمل في جني الفراولة، مضيفة أنها لم تر الخادمة فاطمة منذ ذلك الحين، أي منذ حوالي 10 سنوات، إلى أن التقتها داخل مقر الفرقة الوطنية، وهناك علمت انا خادمتها السابقة لم تذهب من أجل أن تشتغل بالفراولة بل عادت لتشتغل عند اسكوبار الصحراء الحاج بن براهيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق