مجتمع

طنجة.. إيداع موظف الإيكاليزاسيون ومستشار وسمسار السجن بسبب عقود الكراء الوهمية 

رشيد عبود :

علم من مصادر مطلعة أن قاضي التحقيق بمدينة طنجة، قد أمر، بإيداع موظف جماعي يعمل بمصلحة التصديق على الامضاءات “الإيكاليزاسيون” لاحدى الملحقات الإدارية بعمالة طنجة أصيلة، ومستشار جماعي سابق، ووسيط “سمسار”، (إيداعهم) السجن المحلي، رهن الحبس الاحتياطي، على ذمة التحقيق في قضية تتعلق بالمصادقة على عقود كراء وهمية.

وكانت مصالح الشرطة التابعة لولاية أمن طنجة، قد تمكنت مؤخرا، من توقيف مستشار جماعي سابق، للاشتباه في تورطه ضمن شبكة لصنع عقود كراء سكنية وهمية، وذلك باستغلال عناوين عشوائيا، مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وجاء توقيف المنتخب السابق المعني بالأمر – حسب نفس المصادر – إثر شكاية تقدمت بها سيدة، كشفت فيها أنها سلمت للموقوف مبلغ مالي هام مقابل حصولها على عقد كراء يثبت صوريا إقامتها بعمالة طنجة أصيلة، بغرض استخدامه في إنجاز البطاقة التعريف الوطنية البيومترية، قبل أن تفتضح القضية أثناء تقدم المعنية بالأمر أمام السلطة المحلية المختصة من أجل استخراج جواز السفر، حيث تبين من خلال بحث وتحريات عون السلطة المسؤول عن القطاع، أن عنوان السكن المثبت بالبطاقة الوطنية لا وجود له بالنفوذ الترابي للملحقة الإدارية (القيادة)، لتعترف حينها أنها حصلت على عقد الكراء الوهمي المتضمن للعنوان الكاذب عن طريق المستشار الجماعي الموقوف بمقابل.

كما قادت الأبحاث الأمنية والتحقيقات القضائية المنجزة، إلى توقيف موظف جماعي بمصلحة التصديق على الامضاءات (الايكاليزاسيون)، فضلا عن توقيف وسيط سمسار، على خلفية التورط المفترض في التصديق على عقود كراء وهمية تتضمن معطيات وعناوين غير صحيحة لتسهيل المساطر غير القانونية لانجاز الوثائق الإدارية المتعلقة بشواهد السكنى وبطائق التعريف الوطنية البيومترية وجوازات السفر.

وكانت مصالح الشرطة القضائية، قد وضعت المشتبه بهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث بإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، قبل أن يقدموا أمامها في حالة اعتقال، والتي قررت بدورها إحالتهم على التحقيق في نفس اليوم قبل إيداعهم السجن.

إلى ذلك، فقد أكدت المصادر ذاتها، أن الأبحاث الأمنية في هذه القضية لا زالت جارية على قدم وساق للكشف عن باقي افراد الشبكة الاجرامية وكافة المتورطين والمشاركين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق