مجتمع

بزيادة 9 درجات مقارنة بالمعدل الشهري.. حرارة مفرطة في “فصل الشتاء”

نورالدين عفير //

علم موقع “الأمة 24″، أن الارتفاع الملموس والقياسي في درجات الحرارة، التي يسجلها المغرب، منذ أول أمس الجمعة، يعزى إلى تمركز مرتفع جوي بحوض البحر الأبيض المتوسط، مما ينتج عنه هبوب رياح جنوبية شرقية تساهم في صعود كتل هوائية دافئة من الجنوب نحو وسط وشمال المملكة متسببا في ارتفاع درجات الحرارة.

وأبرز الحسين يوعابد، المكلف بالتواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، في تصريح لموقع “الأمة 24″، أن هذه الفترة التي تمثل الانتقال من الشتاء إلى الربيع، غالبا ما تتميز بتقلبات الطقس، مع انخفاض درجات الحرارة أحيانا وفترات من الطقس الدافئ أحيانا أخرى، مشيرا إلى أنه ابتداء من أمس الجمعة وإلى غاية الاثنين المقبل، ستتميز الحالة الجوية بارتفاع في درجات الحرارة.

وأفاد يوعابد بأن هذا الارتفاع في درجات الحرارة سيشمل جنوب ووسط البلاد، وسينتقل خلال نهاية الأسبوع إلى شمال وشرق البلاد، حيث ستشهد درجات الحرارة ارتفاعا ملموسا قد يتجاوز معدلها الشهري بـ5 إلى 9 درجات، خاصة بالمناطق الجنوبية والوسطى والمناطق الداخلية لسوس.

وأوضحت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن الطقس سيكون حارا عموما، حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 35 و41 درجة مئوية بجنوب البلاد والمناطق الداخلية لسوس، خاصة مناطق  إنزكان، وآيت ملول، وأكادير-إداوتنان، وتزنيت، وتارودانت، واشتوكة – آيت بها، وكلميم، وسيدي إفني، وطانطان، وأسا-الزاك، وبوجدور، والعيون، والسمارة، وطرفاية، وأوسرد، وواد الذهب.

وكشفت المديرية، أن درجات الحرارة في المناطق الداخلية الوسطى والشمالية، وكذلك الجنوب الشرقي، ستتراوح بين 30 و37 درجة مئوية، خاصة مناطق الفقيه بن صالح، وبني ملال، وسطات، والجديدة، وسيدي بنور، ومراكش، والصويرة، وقلعة السراغنة، وشيشاوة، وأزيلال، والحوز، والرحامنة، وآسفي، واليوسيفة.

وأظهرت النشرة الإنذارية، أن السهول الأطلسية الشمالية ستتراوح فيها درجات الحرارة بين 25 و33 درجة مئوية، كاشفا أنه من المتوقع تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 32 و35 درجة، اليوم الأحد، بكل من عمالات وأقاليم برشيد، وبنسليمان، والنواصر، والدار البيضاء، ومديونة، والمحمدية، والخميسات، والصخيرات – تمارة. وتأتي موجة الحر القياسية بعد تحسن الوضعية الجوية عامة منذ بداية فبراير الماضي إلى منتصف مارس الجاري، الأمر الذي ساهم في تسجيل تساقطات مطرية وثلجية مهمة، أنقذت ما يمكن إنقاذه في الموسم الفلاحي، كما أغنت الفرشة المائية ومنسوب الوديان والأنهار، ومكنت المنشآت الفنية المائية من استقبال أزيد من نصف مليار متر مكعب من المياه، التي لم تكن كافية لرفع الحقينة العامة للسدود التي سجلت إلى غاية أمس الجمعة، أربعة ملايير و850 مليون متر مكعب، بنسبة ملء محددة فقط في 26.58 في المائة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق