المغرب في المرتبة 35 عالميا من حيث عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي

أكثر من 21.3 مليون مغربي يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك وفق تقرير لمجلة “CEOWORLD”الأمريكية.
وصنف التقرير المغرب في المرتبة 35 عالميا ضمن “الدول التي لديها أكبر عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لسنة 2024″، من بين 226 دولة ومنطقة شملها التصنيف، ليحتل المرتبة الثانية من بين دول شمال إفريقيا ضمن هذا المؤشر، وتفوق على مجموعة من الدول المتقدمة، من بينها أستراليا (36عالميا)، وهولندا (39 عالميا)، وبلجيكا (50 عالميا).
وأظهر التقرير أن المغرب احتل المرتبة الرابعة ضمن الدول التي لديها أكبر عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد مصر، التي تصدرت دول المنطقة، باحتلالها المرتبة 19 عالميا، بـ 46.3 مليون مستخدم، والسعودية (27 عالميا)، والعراق (32 عالميا)، والجزائر (34 عالميا)، وجاءت الإمارات العربية المتحدة، بعد المغرب، في المرتبة السادسة عربيا، باحتلالها المرتبة 49 عالميا، متبوعة بتونس (61 عالميا)، والأردن (66 عالميا)، وليبيا (70 عالميا)، ولبنان (75 عالميا)، وعمان (85 عالميا)، والكويت (93 عالميا)، واليمن (97 عالميا)، وفلسطين (100 عالميا)، وقطر (107 عالميا)، ثم البحرين (124 عالميا)، وموريتانيا (135 عالميا)، وجنوب السودان (153 عالميا)، وجيبوتي (184 عالميا).
وكشفت المجلة الأمريكية، أن الصين تصدرت الدول التي لديها أكبر عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بنحو مليار مستخدم، تلتها الهند، والولايات المتحدة الأمريكية، ثم إندونيسيا في المرتبة الرابعة، والبرازيل في المرتبة الخامسة، بينما جاءت في المراتب من السادسة إلى العاشرة، على التوالي، كل من روسيا، والمكسيك، واليابان، والفلبين وباكستان، وحلت ألمانيا في المرتبة 11 عالميا، متبوعة بالفيتنام وتركيا، في حين تبوأت فرنسا المرتبة 15 عالميا، وكوريا الجنوبية المرتبة 18 عالميا.
ووفق التقرير ذاته، فقد أدى الاحتضان العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي إلى تحويلها لظاهرة واسعة الانتشار، حيث يشارك ما يقرب من نصف سكان العالم، الذين يقدر عددهم بنحو 4 ملايير شخص، في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وهو ما يمثل نموا كبيرا، مع زيادة بنسبة 15 بالمائة في عدد المستخدمين النشطين منذ سنة 2020، مشيرا إلى أن هذه الزيادة تؤكد على الدور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي كقوة محورية في تشكيل ديناميكيات الاتصال العالمي. واعتبر التقرير، أن المنصات الاجتماعية أصبحت أدوات أساسية لنشر الأخبار والتبادل الثقافي وتسويق الأعمال، مبرزا أن هذا الاتجاه يعكس التكامل العميق للاتصال الرقمي في نسيج الحياة اليومية، وهو ما يسلط الضوء على قدرة وسائل الإعلام الاجتماعية على التأثير على الرأي العام، وسلوك المستهلك، بل وحتى الحركات السياسية على نطاق عالمي، ومع استمرار تطور هذه المنصات، فإن تأثيرها على المجتمع يسلط الضوء على المشهد المتغير لكيفية تواصل الأشخاص ومشاركتهم والتفاعل مع بعضهم البعض ومع العالم من حولهم.






