القنيطرة.. عودة أزمة النقل الحضري تزامنا مع رمضان

القنيطرة- عبد الإله فنيش //
بعد غياب دام قرابة السنتين، عادت حافلات النقل الحضري في حلة جديدة لتجوب مجددا شوارع مدينة القنيطرة، وبعودتها ظن المواطنون أن ساعة الفرج قد حلت خصوصا مع بداية ظهورها، لكن للأسف اتضح أن الأزمة ما زالت مستمرة بل استفحلت بشكل خطير كون الأسطول الذي يشتغل حاليا أصبح عاجزا عن تلبية الطلبات المتزايدة على هاته خدمة النقل الحضري بحكم أن القنيطرة عرفت توسعا عمرانيا كبيرا، واكبته كثافة سكانية جد مهمة، خصوصا على أطراف المدينة أي التجزئات المحدثة مؤخرا والتي خصصت لإعادة إيواء دور الصفيح، هؤلاء المنسيين والمهمشين لا تصلهم الحافلات إلا نادرا.
فأصحاب القرار بشركة النقل لا يعطون أهمية لتلك الخطوط لأنها لا تدر عليهم ربحا كبيرا، في الوقت الذي يتم فيه التركيز على خطوط يزداد عليها الطلب ويزداد معه الربح.
يحدث هذا في غياب تام للمجلس البلدي الوصي عن القطاع الذي يعتبر شرايين المدينة، والأكيد أن هذا المجلس لن يقدم شيئا يذكر بسبب الصراع الذي يعيشه منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة.






