اسبانيا تعصف بفرنسا خارج المونديال والصحافة الفرنسية تقسو على الزرق

تمكن منتخب إسبانيا من التاهل إلى نهائي كأس العالم 2026 غداة فوزه على فرنسا بثنائية نظيفة ، في مباراة الدور نصف النهائي للمونديال التي أقيمت بيتهما ملعب دالاس، بالولايات المتحدة الامريكية.
وافتتح ميكيل أويارزابال التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 22 بعد أن ارتكب لوكا ديني خطأ ضد الأمين جمال داخل المنطقة.
وسيطرت إسبانيا على المباراة بفضل لعبها الخططي بعد بداية متكافئة مما حد من فرص فرنسا وسيطرت على إيقاع المباراة.
وضاعف بيدرو بورو النتيجة في الدقيقة 58 بعد تبادل الكرة مع داني أولمو لينفرد بمرمى الحارس الفرنسي مايك ماينان ليهز الشباك.
وألغى حكم المباراة في دق 61 هدفا سجله يامين لامال بداعي التسلل.
وستسعى إسبانيا، الفائزة بكأس العالم عام 2010، للفوز بلقبها الثاني في المباراة التي ستخوضها يوم الأحد المقبلف ي ملعب نيويورك/نيوجيرزي ضد الفائز من مباراة نصف النهائي الأخرى بين انقلترا و الأرجنتين والمقررة غدا الاربعاء انطلاقا من الثامنة ليلا.
الصحافة الفرنسية تقسو بشدة على خروج “الزرق” من المونديال
“مرتبك وبلا إلهام“، “وجه حزين“، “بلا شخصية“.. بهذه العبارات القاسية انتقدت الصحافة الفرنسية صباح اليوم الأربعاء خروج منتخب “الزرق” أمام نظيره الإسباني في الدور نصف النهائي لمونديال 2026.
هاجمت صحيفة “لا فوا دو نور” أبطال العالم مرتين، قائلة “لقد انهارت فرنسا بشكل مريع لدرجة أنه من الصعب انقاذ أي لاعب بمستوى لائق في نصف نهائي سيبقى كابوسا (0-2). ارتكب لوكا دينيي خطأ لا يغتفر، ولم يقد م مايكل أوليسيه أي شيء، وجر الفريق بأكمله إلى القاع“، مؤكدة أن “الفخامة كانت اسبانية“.
انهيار “الديوك” في دالاس“
من جهتها، عنونت “ليكيب” على موقعها الالكتروني “الانهيار في دالاس” بالنسبة لـ “الديوك“، وكتبت أن “منتخب فرنسا الذي اختنق في جميع جوانب اللعبة، انهزم منطقيا“.
وأضافت الصحيفة “في 14 يوليوز، لم يحل يوم مجدهم” وأن اللاعبين “افتقروا إلى الشخصية“، وتلقوا “درسا كرويا من الإسبان“.
ويخوض المنتخب الفرنسي مباراة تحديد المركز الثالث السبت ضد الخاسر من مباراة إنكلترا والأرجنتين، في “المباراة الأخيرة لديدييه ديشامب” كمدرب، كما أشارت الصحيفة الرياضية.
أما صحيفة “ليبراسيون“، فرأت أن منتخب فرنسا “انهار تماما” و“لم يبد أنه دخل في أجواء نصف النهائي” أمام “جودة اللمسة ومهارة لاعبي المنتخب الإسباني“.
“نهاية الحلم الأمريكي“
وجاء عنوان صحيفة “ويست–فرانس” على صفحتها الأولى “نهاية الحلم الأمريكي“، مصحوبا بصورة للمهاجم كيليان مبابي وهو يغطي وجهه بيده. أما “لو تيليغرام” فلخصت المباراة بكلمة واحدة “خيبة أمل“، مع صورة للقائد حزينا على أرض الملعب، رمزا لأمسية كارثية للمنتخب الفرنسي.
واجمعت الصحافة الفرنسية على الاشادة بتفوق الإسبان “أسياد اللعبة“، وبـ “الصلابة والتنظيم الجيد“، كما اشارت “لو فيغارو” في صفحتها الأولى، منتقدة منتخب فرنسا الذي كان في “كثير من الاحيان مرتبكا وقليل الالهام“.
“سقوط من القمة“
وكتبت “لي ديرنيير نوفيل دالزاس“، قائلة “لقد طغى المنتخب الإسباني المنسق تماما على المنتخب الفرنسي“، بينما عنونت صحيفة “أوجوردوي أون فرانس” اليومية “سقوط من القمة“، مشيرة في صفحتها الأولى إلى أن الفرنسيين “الذين تأخروا منذ الشوط الأول، لم يجدوا مفتاح الفوز أمام الأرمادا الإسبانية“.
أما “ميدي ليبر” فاختارت “فرنسا مهزومة، محزنة لدرجة البكاء“، فوق صورة للمهاجم ديزيريه دويه جاثيا ورأسه مخبأ في قميصه.
وكتبت “كان المنتخب الفرنسي بلا فعالية هجومية بالأمس، وقد خضع (…) أمام إسبانيا صلبة في طريقها نحو ثلاثية: كأس أوروبا، والألعاب الأولمبية، وكأس العالم“.
ورغم ذلك، نوهت صحيفة “نور إيكلير” إلى أن “مشوار منتخب فرنسا يظل مميزا رغم عدم الفوز بالنجمة الثالثة“، تحت صورة موسومة بعبارة “هزيمة وطنية” ت ظهر اللاعبين الفرنسيين وهم يسيرون برؤوس مطأطأة عقب نهاية المباراة.






