مجتمع

التعليم العالي.. معايير جديدة لاعتماد مسالك “الماستر” الموسم المقبل

العربي وجعلا –

في إطار التحضير للدخول الجامعي المقبل 2026 – 2027، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عن انطلاق عملية تقديم طلبات اعتماد مسالك جديدة برسم دورة 2026، وفق مراسلة رسمية موجهة إلى رؤساء الجامعات العمومية في سياق تفعيل مسطرة تقييم واعتماد التكوينات الجامعية، بما ينسجم مع إصلاح منظومة التعليم العالي وتجويد عرضها البيداغوجي.

وجرى تحديد المعايير والشروط الواجب توفرها في ضمان ملاءمة التكوينات المقترحة مع الموارد البشرية والمادية المتاحة، مع مساهمتها في تنزيل البرامج الوطنية كما وردت في البرنامج الحكومي 2021 – 2026، واستجابتها لحاجيات القطاعات المرتبطة باتفاقيات الشراكة، فضلا عن انسجامها مع العرض التربوي العام للجامعة.

وموازاة مع ذلك، أشارت المراسلة إلى اعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة، من قبيل التعليم عن بعد والتكوين بالتناوب، وإرساء جذوع مشتركة بين المسالك داخل نفس الحقل المعرفي لتسهيل التنقل بينها، مع تفادي تعدد الاختيارات غير المتجانسة داخل المسلك الواحد، والعمل على تجميعها في مسارات أكثر انسجاما، مع حصر التخصصات في نهاية التكوين.

وحسب المراسلة، فإن تاريخ 17 أبريل 2026 حدد كأجل لإيداع طلبات الاعتماد، مؤكدة أن هذه العملية ستتم حصريا عبر المنصة الوطنية الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، وأضافت أنه لن يقبل أي ملف يودع خارج هذه المنصة أو بعد انقضاء الآجال المحددة،فيما ستخضع مسالك “الماستر” في العلوم والتقنيات، لمذكرة تكميلية لاحقة، تهم تجديد اعتماد المسالك الحالية وفق دفتر ضوابط بيداغوجية جديد بعد صدوره في الجريدة الرسمية.

وألزمت الوزارة الوصية إدارات الجامعات المغربية العمومية بالرد على الشروط التي قد تتضمنها تقارير الخبرة في أجل أقصاه 15 يوما، مع منحها حق تقديم طلب إعادة النظر لمرة واحدة عبر المنصة داخل أجل 10 أيام من التوصل بنتيجة التقييم، شريطة تقديم مبررات وجيهة، محذرة في ذات الصدد من أن عدم الرد على الشروط المعبر عنها داخل الآجال سيؤدي إلى إبداء رأي سلبي نهائي بشأن المسلك دون حق الجامعة في طلب إعادة النظر. وتشمل طلبات الاعتماد مختلف الشهادات الوطنية، من بينها الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا، والسنتان التحضيريتان للمدارس الوطنية للتجارة والتسيير ومدارس المهندسين، ودبلومات الفنون والتصميم، والإجازة والإجازة في التربية، إضافة إلى “الباشلور” في التكنولوجيا، و”الماستر”، ودبلومات المدارس الوطنية للتجارة والتسيير، ودبلوم مهندس الدولة، ودبلومات الترجمة، فضلا عن دبلومات الدكتوراه في الطب وطب الأسنان والصيدلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق