مجتمع

رميلي توضح خلفيات نقطة مصنع للألعاب الإلكترونية وليس قاعة لعب

زينب امشاط

قررت جماعة الدار البيضاء، صباح يوم الخميس، تأجيل مناقشة النقطة 13 من جدول أعمال دورتها العادية، والمتعلقة بإحداث منصة مخصصة للألعاب الإلكترونية، إلى الدورة الاستثنائية المقبلة المزمع عقدها يوم الجمعة المقبل.

وفي هذا الصدد، أكدت عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، خلال أشغال الدورة، أن هذا القرار جاء عقب نقاش داخل اللجنة المكلفة بالاتفاقيات والشراكات.

اما بخصوص ما يروج حول المشروع على أنه مجرد فضاء للعب، شددت الرميلي على أن المفهوم الحقيقي للمشروع يختلف تماما، موضحة أنه عبارة عن منصة صناعية متكاملة “مصنعا للألعاب الإلكترونية”. وأضافت أن المشروع يندرج ضمن رؤية حضارية وتنموية، تهدف إلى إعادة تأهيل منشأة ظلت مهجورة لما يقارب ثلاثين سنة بمنطقة روشنوار.

وأوضحت نبيلة الرميلي أن المشروع يهدف إلى إحداث منصة إبداعية حديثة تكون الشباب وتدمجهم في مهن جديدة مرتبطة بالصناعات الثقافية والرقمية، من قبيل الألعاب الإلكترونية، والسمعي البصري، والتصميم، بما من شأنه خلق فرص شغل مستدامة.

وسيتم تنزيل هذا المشروع عبر اتفاقية تجمع بين جماعة الدار البيضاء، والمقاطعة المعنية، ووزارة الثقافة، من أجل استثمار الفضاء على الوجه الأمثل لفائدة الشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق