
مصطفى قسيوي –
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، أن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” وافقتا على المرحلة الأولى من خطته للسلام في غزة.
وكتب ترامب، عبر حسابه على شبكته التواصلية (تروث سوشل): “أنا جد فخور بالإعلان عن أن إسرائيل وحماس قد وافقتا معا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام”. وأضاف “هذا يعني أنه سيتم قريبا جدا الإفراج عن جميع الرهائن، وأن إسرائيل ستنسحب بقواتها إلى خط متفق عليه، وهي الخطوات الأولى نحو تحقيق سلام متين ودائم وأبدي”.
كما أكد الرئيس الأمريكي، أنه سيتم التعامل “بإنصاف” مع جميع الأطراف، موجها الشكر بشكل خاص لكل من قطر ومصر على وساطتهما.
بدورها، أعلنت قطر، التي ساهمت إلى جانب مصر والولايات المتحدة وتركيا في التوسط بين إسرائيل وحركة “حماس”، أن الطرفين وافقا “على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدي إلى وقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات”.
وبموجب الاتفاق ستفرج حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن 20 رهينة إسرائيلية على قيد الحياة دفعة واحدة، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي معتقل فلسطيني، 250 منهم يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة، و1700 اعتقلوا منذ بدء الحرب قبل عامين.
كما أعلن مصدر فلسطيني مطّلع على المفاوضات لوكالة “فرانس بريس”، أن عملية التبادل هذه ينبغي أن تتم في غضون 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أن “الاتفاق تم بموافقة الفصائل الفلسطينية”.
وأضاف المصدر ذاته، أن الاتفاق، الذي سيتم التوقيع عليه رسميا في مصر الخميس، يقضي أيضا بإدخال 400 شاحنة مساعدات كحد أدنى يوميا إلى قطاع غزة خلال الأيام الخمسة الأولى بعد وقف إطلاق النار، مبينا أن هذه المساعدات ستتم زيادتها في الأيام المقبلة.
كما يقضي الاتفاق يقضي بعودة النازحين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة (الوسطى) وشمال القطاع فور بدء تنفيذه”، وفق المصدر نفسه.
وفي بيان لها دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إرغام إسرائيل على “تنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة، وعدم السماح لها بالتنصل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه”.
وبخصوص الخطوات التالية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الجانبان الغسرائيلي والفلسطيني وافقا “على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدي إلى وقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، وسيتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق “، بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه سيرأس اجتماعا للحكومة، الخميس، لإقرار الاتفاق. وتنص خطة ترامب المكونة من 20 بندا على وقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة، ونزع سلاح “حماس”، وانسحاب إسرائيل تدريجيا من القطاع.






