مجتمع

احتقان داخل مستشفى القرب بقصبة تادلة.. الفيدرالية الديمقراطية للشغل تدق ناقوس الخطر

زينب امشاط

عبر المكتب الإقليمي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بتادلة عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ”المضايقات والتعسفات الممنهجة” التي يتعرض لها عدد من مناضلات ومناضلي النقابة داخل مستشفى القرب بقصبة تادلة، متهما إدارة المؤسسة بـ”التمادي في التضييق على الحريات النقابية” و”ضرب مبادئ الكرامة المهنية عرض الحائط”.

وفي بيان توصلت به موقع “الامة 24″، أفاد المكتب الإقليمي بأن الطبيبة المسؤولة عن قسم الاستقبال والفوترة أصبحت هدفا لممارسات وصفها بـ”الاستفزازية والمتكررة”، من طرف مدير المستشفى، الذي وصل الى حد “السب والشتم المباشر، وتوجيه استفسارات اعتبرت كيدية، في أجواء يسودها الترهيب والتضييق”.

وأكد البيان أن هذه السلوكات، التي تندرج حسب النقابة ضمن “محاولات لكسر إرادة الشغيلة الحرة والصامدة”، تأتي في وقت يشهد فيه المستشفى “تراجعات خطيرة في جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وفي ظروف العمل داخله”.

وعبرت النقابة على أن مدير المستشفى، الذي يقضي أسابيعه الأخيرة قبل إحالته على التقاعد، يستغل هذه الفترة لـ”تصفية حسابات شخصية مع الأطر المناضلة”، في محاولة لـ”طمس مظاهر التسيير العشوائي التي طبعت فترة إشرافه على المؤسسة”.

وفي السياق ذاته، كشفت النقابة أن الطبيبة المعنية سبق أن راسلت الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا، مطالبة بفتح تحقيق في الموضوع، غير أن تلك المراسلات “ظلت دون أي رد، ما اعتبرته دليلا على سياسة ” الكيل بمكيالين”، حيث “يطبق القانون بصرامة على الموظفين البسطاء، بينما تطوى الملفات إذا كان المعني من المحسوبين على بعض المسؤولين”.

وفي هذا الصدد، حمّلت الفيدرالية الديمقراطية للشغل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عمّا قد تؤول إليه الأوضاع داخل المستشفى، مطالبة بفتح تحقيق فوري وشفاف في مزاعم التعسف ضد الطبيبة. بالإضافة إلى محاسبة المدير على ما وصفته بـ”سلوكيات لا تليق بمؤسسة عمومية”، وضمان حماية العاملين الصحيين من أي تضييق بسبب انتمائهم النقابي، ووضع حد لما سمته “فوضى التسيير” التي باتت تمس حق المواطنين في الولوج إلى خدمات صحية لائقة.

كما لوح المكتب الإقليمي بخوض وقفة احتجاجية مرفوقة باعتصام إنذاري أمام المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، في حال استمرار “الصمت المريب من الجهات المعنية”، مؤكداً أن هذه الخطوة ستكون الأولى ضمن برنامج نضالي تصعيدي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق