احتيال رقمي وحسابات مزيفة.. تحذيرات حكومية وبنكية لحماية المواطنين من فخ الربح السريع

العربي وجعلا –
في بلاغ صادر عنها، أوضحت رئاسة الحكومة أن حسابا مزيفا على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” ينتحل صفة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ويروّج لعملة رقمية مغربية مزعومة وعمليات رقمية وهمية. وأكدت الحكومة أن الحساب الرسمي والوحيد المعتمد لنقل أنشطتها هو “@ChefGov_ma” داعية المواطنين إلى توخي الحذر من الحسابات المزيفة واعتماد الأخبار من المصادر الموثوقة فقط.
وفي سياق متصل، نفى بنك المغرب في بلاغ منفصل صحة محتوى إعلامي مزيف يستخدم هويته وصورة والي بنك المغرب للترويج لمنصة استثمارية وهمية. وأوضح البنك أن المقال الكاذب الذي نُشر عبر رابط ينتحل صورة موقع إخباري إلكتروني، يقدم وعودا زائفة بأرباح مالية، مشيرا إلى أنه سيباشر الإجراءات القانونية لحماية حقوقه وصورته.
تأتي هذه البلاغات في إطار جهود الحكومة والمؤسسات الرسمية لتعزيز الوعي الرقمي وحماية المواطنين من محاولات الاحتيال الإلكتروني المتزايدة.
في ظل التطور الرقمي المتسارع، تتزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المواطنين عبر الإنترنت، مستغلة الإعلانات المضللة ومنصات الربح السريع لتحقيق مكاسب غير مشروعة. وتأتي التحذيرات الأخيرة الصادرة عن الحكومة المغربية وبنك المغرب لتسلط الضوء على خطورة هذه الظاهرة، بعد رصد حسابات ومنصات وهمية تنتحل صفات شخصيات ومؤسسات رسمية.
ومؤخرا، لجأ المحتالون إلى استخدام تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لإنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تبدو احترافية، ورسائل وفيديوهات مقنعة تنتحل شخصيات معروفة، ويعتمدون على منصات التواصل الاجتماعي مثل “إكس”، وفيسبوك، وإنستغرام لنشر إعلانات مغرية تدعو المستخدمين إلى استثمار أموالهم في مشاريع توفر أرباحا خيالية خلال فترة قصيرة، كما حدث مع حساب صفحة رئاسة الحكومة المزيف على منصة “إكس”، والمحتوى الإعلامي الكاذب المنسوب لبنك المغرب للترويج لمنصة استثمارية احتيالية. وتشير الدراسات إلى أن العديد من المواطنين يقعون ضحية لهذه الحيل بسبب عدة عوامل، من أبرزها الإغراء بالأرباح السريعة، ونقص الوعي الرقمي، والأزمات المالية، ومشاعر الخوف والطمع، مما يجعل الضحية تتخذ قرارات سريعة وغير مدروسة، وبذلك أصبح من الضروري على المواطنين توخي الحذر واليقظة عند التعامل مع العروض المغرية التي توهم بالربح السريع والسهل، والتي كانت قد بدأت منذ سنوات قبل التطور التكنولوجي الحالي على شكل استقطاب مبني على العلاقات الأسرية والصداقة، أو ما سمي بالتسويق الشبكي أو الهرمي.






