مجتمع

تيفلت.. حملات أمنية تطيح بلصوص ومروجي مواد مخدرة

تيفلت- هابيل علي وحمو

تمكنت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية، التابعة لمفوضية تيفلت، خلال دورية أمنية ليلية بالحي الجديد بمدينة تيفلت، من توقيف ثلاثة أشخاص قاصرين وراشد، بحوزتهم سكاكين من الحجم الكبير يستعملونها في تعريض المارة والمواطنين للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض.

وفي إطار المجهودات، التي تبذلها العناصر الأمنية بمفوضية تيفلت لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها، تماشيا مع توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، علم موقع “الأمة 24” من مصادر مطلعة، أنه تم إيقاف المشتبه فيهم مباشرة بعد تعريض أحد المارة للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، لكن مرور دورية أمنية، في الوقت المناسب، حال دون ذلك، حيث باغتتهم العناصر الأمنية في حالة تلبس، وتمكنت من توقيفهم على الفور وشل حركتهم وتصفيدهم.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم حجز الأسلحة البيضاء التي كانت بحوزة المشتبه فيهم، وهي عبارة عن سكاكين من الحجم الكبير.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بالنسبة للموقوف الراشد، والمراقبة الحفظية بالنسبة للقاصرين، ليتم تقدميهم يوم الاثنين 17 فبراير الجاري، أمام استئنافية الرباط، من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في اعتراض سبيل المارة، ومحاولة السرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض.

في سياق متصل، تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن بتيفلت، بداية الأسبوع الجاري، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأفادت مصادر “رسالة الأمة”، بأنه جرى توقيف المشتبه فيهما اللذين كانا قادمين من مدينة القنيطرة، متلبسين وبحوزتهما حوالي 130 عبوة من مادة اللصاق “السلسيون” الذي يستعمل كمادة مخدرة، بغرض إعادة ترويجها في أوساط المدمنين.

وأضاف المصدر ذاته، أن عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني، أظهرت أن الموقوفين من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق