تأجيل ملف “إسكوبار الصحراء” إلى الأسبوع المقبل.. تفاصيل جديدة حول اتهامات موجهة لدركي

زينب امشاط
تم تأجيل النظر في قضية “إسكوبار الصحراء” إلى الأسبوع المقبل، حيث استمعت المحكمة إلى شهادة “محمد.م”، الدركي المكلف بالتفتيش في السد القضائي التابع للدرك الملكي عند مدخل مدينة وجدة، في قضية تتعلق بتقييد الحرية الشخصية بقصد إرضاء أهواء شخصية.
وفي هذا الصدد، روى الدركي المتهم تفاصيل توقيفه لسيارة رباعية الدفع كانت تقل الزوجة السابقة لـ”عبد النبي.ب” وابنة شقيقتها، وأوضح أنه أوقف السيارة بسبب مخالفة تتعلق بعدم ارتداء حزام الأمان، مردفا أنه واجه صعوبة في التحقق من هويتها لعدم الإدلاء بها، مما دفعه لتأخير عملية التفتيش إلى حوالي 30-45 دقيقة.
وفي رده على تساؤلات القاضي حول سبب طول المدة التي استغرقتها عملية التفتيش، أفاد الدركي بأن الزوجة السابقة ل”عبد النبي.ب” لم تكن متعاونة، ما حال دون إنهاء التفتيش في وقت أسرع.
أما بشأن الاتهامات الأخرى، فقد نفى “محمد.م” ما ورد في محاضر الاستماع حول شتم “عبد النبي. ب” وشقيقه لزوجته “سامية”. وكذلك نفى الاتهامات بتقبيل الدركيين لرأس “عبد النبي.ب”، ما قالته زوجة “عبد النبي.ب” في محاضر الاستماع بهذه العبارة: (باش يبقا على خطرو).
وردا على سؤال القاضي حول تلقيه تعليمات من “عبد النبي.ب”، مؤكدا أنه لم يتلق أي تعليمات من أي طرف.
وأشار الدركي “محمد.م” أنه لم يكن قادرا على الاحتفاظ بتسجيلات الكاميرا بسبب قدرة جهاز الحاسوب المحدودة على التخزين.






