نقابة التعليم العالي تهدد بإضرابات ووقفات محلية وجهوية

تستعد النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لتنزيل جزء ثالث من برنامجها النضالي، يتضمن إضرابات ووقفات احتجاجية محلية وجهوية، إلى جانب تنظيم وقفة أمام وزارة الاقتصاد والمالية، فضلا عن أشكال احتجاجية تصعيدية أخرى وصفتها النقابة بأنها ستكون «غير مسبوقة في تاريخ التعليم العالي».
وأعلنت النقابة ذاتها، أن تفاصيل البرنامج الجديد، بما في ذلك تواريخ مختلف محطاته وأشكالها الاحتجاجية، سيتم الكشف عنها في بيان تفصيلي سيصدره مكتبها الوطني لاحقا، مؤكدة أن التحركات ستتواصل إلى حين الاستجابة للمطالب التي تعتبرها عادلة ومشروعة.
وجاء الإعلان عن التصعيد الجديد، عقب اجتماع تقييمي للمكتب الوطني للنقابة، انعقد يوم الخميس 24 شتنبر المنصرم بالدار البيضاء، وخصص لتقييم حصيلة المحطة الاحتجاجية السابقة، ومناقشة مستجدات الوضع داخل قطاع التعليم العالي والأحياء الجامعية، فضلا عن التداول بشأن البرنامج النضالي المقبل.
وبحسب النقابة، فقد عرفت المحطة السابقة، التي شملت مقاطعة الدخول الجامعي، مشاركة واسعة من موظفات وموظفي القطاع، من خلال وقفات احتجاجية محلية وجهوية وإضرابات وطنية، إضافة إلى المشاركة في الوقفة المركزية التي تعكس مستوى الالتزام والانخراط في العمل النقابي داخل القطاع.
وتضع النقابة في مقدمة مطالبها إخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية بالصيغة المتوافق عليها، إلى جانب صرف زيادة مالية قدرها 1000 درهم بأثر رجعي، مطالبة بمعالجة الخصاص الذي تصفه بالحاد في الموارد البشرية، وتسوية ملفات الموظفات والموظفين الدكاترة وحاملي الشهادات العليا.
وفي السياق ذاته، جددت النقابة انتقادها لطريقة تدبير الوزارة الوصية للملفات المهنية والاجتماعية، معتبرة أن استمرار عدم الاستجابة لمطالب الشغيلة وعدم التفاعل مع دعوات الحوار يساهم في توسيع دائرة الاحتقان داخل القطاع.
وتحدثت النقابة عن تعرض عدد من الموظفين، بحسب روايتها، لضغوط وتضييق على خلفية ممارستهم حقهم في الإضراب، مشيرة إلى مؤسسات جامعية من بينها كلية الحقوق بعين السبع، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، وكلية الحقوق بأكادير، حيث أكدت تمسكها بالحوار الاجتماعي والعمل المؤسساتي مع الوزارة والشركاء الاجتماعيين.
ويأتي الإعلان عن البرنامج النضالي الثالث في سياق استمرار الخلاف حول عدد من الملفات المهنية والاجتماعية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، في وقت تنتظر فيه الشغيلة، وفق النقابة، خطوات عملية للاستجابة لمطالبها، بينما يرتقب أن يكشف مكتبها الوطني خلال الأيام المقبلة عن البرنامج الكامل للمحطات الاحتجاجية وتواريخ تنفيذها.






