مجتمع

اليونيسيف.. حوالي 1500 طفل ومراهق بالمغرب متعايشون مع ” السيدا”

حميد إعزوزن _

كشف تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” عن أرقام بشأن وضع فيروس نقص المناعة البشرية في صفوف الأطفال والمراهقين بالمغرب، حيث يقدر عدد المتعايشين مع الفيروس ممن تقل أعمارهم عن 19 سنة بنحو ألف و500 شخص.

ووفقا لتقرير “تقديرات فيروس نقص المناعة البشرية لسنة 2026: فجوات مستمرة لدى الأطفال والمراهقين”، بلغ العدد المقدر للمتعايشين مع الفيروس في المغرب سنة 2025 نحو 1490 حالة، مع نطاق تقديري يتراوح بين 1430 و1550 حالة.

وتشير بيانات المنظمة إلى أن حوالي 1100 طفل تقل أعمارهم عن 14 سنة كانوا متعايشين مع الفيروس خلال السنة نفسها، مقابل نحو 390 حالة في صفوف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة.

كما يقدر عدد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في الفئة العمرية ما بين 10 و19 سنة بنحو 780 حالة، مع نطاق تقديري يتراوح بين 710 و880 حالة.

وبخصوص الإصابات الجديدة، قدر التقرير عدد الإصابات بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة بأقل من 200 إصابة خلال سنة 2025، فيما تقل الإصابات الجديدة في صفوف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة عن 100 إصابة خلال السنة نفسها.

وقدر التقرير ذاته معدل الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة بنحو 0.03 حالة جديدة لكل ألف من الأطفال غير المتعايشين مع الفيروس، بينما يقل هذا المعدل عن 0.01 حالة جديدة لكل ألف من المراهقين غير المتعايشين مع الفيروس الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة.

وفيما يتعلق بالوفيات المرتبطة بـ”الإيدز” يقدر معدل الوفيات بنحو 0.62 لكل 100 ألف نسمة بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة، مقابل 0.15 لكل 100 ألف نسمة بالنسبة للفئة العمرية 10-19 سنة.

وحسب التقرير الأممي، يعيش نحو 2.27 مليون طفل ومراهق تتراوح تقل أعمارهم عن 19 سنة مع فيروس نقص المناعة البشرية عالميا، فيما أصيب نحو 240 ألف طفل ومراهق بالفيروس خلال سنة 2025، كما توفي نحو 74 ألف طفل ومراهق لأسباب مرتبطة بالايدز.

وفي فئة الأطفال أقل من 14 سنة، يقدر عدد المتعايشين مع الفيروس بنحو 1.26 مليون طفل، مع تسجيل نحو 93 ألف إصابة جديدة و61 ألف حالة وفاة، كما يشير التقرير الأممي إلى أن نحو 13.5 مليون طفل دون سن 18 سنة فقدوا أحد والديهم أو كليهما لأسباب مرتبطة بالايدز.

ورصد التقرير استمرار فجوات العلاج، إذ لا يحصل سوى نحو نصف الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على العلاج المنقذ للحياة، محذرا من أن انخفاض التمويل الدولي واضطراب الخدمات الصحية الأساسية قد يهددان المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وشددت “اليونيسيف” على ضرورة تعزيز التشخيص المبكر لدى الرضع، وتوسيع نطاق الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل، وتوجيه الموارد إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجا، من أجل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق هدف إنهاء الايدز بحلول سنة 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق