مجتمع

طنجة.. 8 سنوات سجنا لخادمة سرقت مجوهرات مشغلتها

رشيد عبود :

أدانت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، نهاية الأسبوع المنصرم، خادمة بيوت تبلغ من العمر حوالي 19 سنة، وحكمت عليها بـ8 سنوات سجنا نافذا، من أجل خيانة الأمانة، والمشاركة في السرقة الموصوفة، والفساد نتج عنه حمل سفاحا، في القضية التي أثارت اهتماما واسعا لدى الرأي العام المحلي لمدينة طنجة، منذ الكشف عن تعرض منزل فنانة شعبية لعملية سرقة استهدفت مجوهرات ومقتنيات ثمينة.

كما قضت المحكمة في الملف ذاته، بالسجن النافذ لمدة سنتين في حق شخص آخر بعد مؤاخذته بتهمة إخفاء أشياء متحصلة من جناية رغم العلم بمصدرها، مع إلزام المتهمين بأداء تعويض لفائدة المطالبة بالحق المدني قدره 120 ألف درهم.

وتعود فصول القضية، إلى يوم الجمعة، 8 ماي الماضي، عندما تعرض منزل الفنانة الشعبية (ش)، الملقبة بـ”الشاونية” الكائن بمنطقة العوامة بمدينة طنجة، لعملية سرقة مثيرة أسفرت عن اختفاء مجموعة من الحلي الذهبية والمجوهرات قدرت قيمتها المالية بنحو 500 ألف درهم (50 مليون سنتيم)، ما دفعها إلى التقدم بشكاية لدى المصالح الأمنية بمنطقة أمن بني مكادة، التابعة لولاية أمن طنجة التي باشرت تحقيقاتها في الواقعة.

وأظهرت الأبحاث الأمنية والتحريات التقنية المنجزة، أن الخادمة التي كانت هي أول من أبلغ عن حادث السرقة، تحولت لاحقا إلى المشتبه بها الرئيسية، بعدما كشفت التحقيقات وجود صلة بينها وبين المتهم الرئيسي الذي يشتبه في تخطيطه وتنفيذه للعملية، بعدما مكانته من مفتاح الشقة.

وبحسب معطيات القضية، فإن المتهم الرئيسي المدعو (م.ر)، لا يزال في حالة فرار، وقد صدرت مذكرة بحث وطنية في حقه، فيما تواصل المصالح المختصة جهودها لتحديد مكان تواجده وتوقيفه القديمه أمام العدالة.

وكانت الفنانة الشاونية، قد نشرت في وقت سابق، صورا ومقاطع فيديو التقطتها كاميرات المراقبة قالت إنها توثق لظهور الشخص المشتبه في تورطه داخل شقتها، داعية المواطنين إلى المساعدة في التعرف عليه، وإبلاغ السلطات الأمنية المعنية بأي معلومات قد تسهم في توقيفه.

من جهته، أوضح دفاع الخادمة المتورطة، أن موكلته البالغة من العمر 19 سنة، كانت ضحية لاستغلال المتهم الفار الذي أوهمها بالزواج، واستغل ثقتها من أجل تسهيل تنفيذ عملية السرقة، غير أن المحكمة خلصت إلى ثبوت مشاركتها في الأفعال الإجرامية المنسوبة إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق