مجتمع

‫ ‫مديرية الصحة والحماية الاجتماعية بأكادير تخرج عن صمتها‎ ببلاغ توضيحي

الحسين العلالي

تداولت مجموعة من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة، صورا قيل إنها تعكس ما يعيشه مستشفى الحسن الثاني بأكادير من مشاكل وإكراهات، لدرجة وصفوه بـ”مستشفى الموت”، هذا الأمر دفع المديرية الجهوية للصحة بأكادير للخروج ببلاغ توضيحي، توصل به موقع الامة24، مؤكدة فيه على أن ما تم تداوله من صور لبعض المرتفقين يفترشون الأرض بقسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي، عملت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس – ماسة على فتح تحقيق داخلي عاجل للتحقق من صحة المعطيات المتداولة وتحديد المسؤوليات، وفقا للضوابط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

 وقد ارتكز التحقيق على عدة عناصر موضوعية، يؤكد البلاغ التوضيحي، ومنها إفادات الأطر الصحية، وشهادات بعض المرتفقين الحاضرين، إلى جانب مراجعة تسجيلات “كاميرات” المراقبة، وتحليل المعطيات الإدارية والطبية المتوفرة، حيث أظهرت نتائج التحقيق أن الأطقم الطبية استقبلت هذه الحالات المتضررة إثر حادثة سير، وفقا للقانون الداخلي للمستشفيات والبروتوكولات الطبية والمساطر التنظيمية المعمول بها، التزاما بالمعايير المهنية والأخلاقية المعتمدة، بما في ذلك التكفل، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة في احترام تام لكرامة الأشخاص وحقوقهم الصحية .

وشدد البلاغ التوضيحي على أن المشاهد المتداولة كانت محاولة مقصودة لتصوير لقطات ومشاهد متعمدة لتضليل الرأي العام، والتشويش على السير العادي للمرفق العمومي، مما يحول دون تقديم الخدمات الصحية لبقية المرضى في أفضل الظروف. 

وزاد بلاغ المديرية الجهوية، ليؤكد على أنه ورغم الضغط الكبير الناتج عن الإقبال المرتفع على المؤسسة الصحية في ذلك اليوم، فالأطقم الصحية لم تدخر أدنى جهد من أجل القيام بواجبها المهني لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية في ظروف تحترم حقوق المرتفقين وتراعي خصوصية الحالات، مؤكدة على حرصها الدائم على تحسين جودة الخدمات الصحية، وتوفير ظروف استقبال تليق بكرامة المواطنين، محتفظة بحقها في اتخاذ جمع الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يسعى إلى التشويش على السير العادي للمرفق العام، والمس بصورة المؤسسات الصحية، داعية في ذات الوقت المرتفقين إلى الالتزام بالضوابط التنظيمية المعمول بها داخل المؤسسات الصحية بما يضمن استمرارية الخدمات والحفاظ على المصلحة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق