طنجة.. الدكتور ”حسون“ يشرف على استئناف توزيع ”الميثادون“

رشيد عبود:
بعد وصوله عن طريق الاستيراد من إنجلترا من طرف وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، انطلقت صباح اليوم السبت، عمليات توزيع دواء ”الميثادون“ في المراكز الأربعة لطب الإدمان (مركز حسنونة، الحي الجديد، مغوغة بئر الشفاء)، بطنجة ، بإشراف من الدكتور ”محمد حسون“، مدير المستشفى الجهوي الرازي للأمراض النفسية بطنجة، حيث جرت العملية في ظروف تنظيمية جيدة، بفضل التعاون الجماعي بين جميع الأطراف المعنية، من أطقم طبية واجتماعية وإدارية، والسلطات المحلية والأمنية والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، والمجتمع المدني.

كما ساهم انضباط وتعاون أزيد من 900 مستفيدة ومستفيد من المسجلات والمسجلين في برنامج وبروتوكول العلاج بالميثادون في إنجاح هذه العملية، وذلك من خلال احترامهم للترتيبات والتنظيم المعتمد، مما ساعد على سير عملية التوزيع بكل سلاسة وأمان.

وجاء استئناف عملية توزيع الميثادون الذي يعتبر دواء أساسيا للمساهمة في علاج الإدمان على المواد الأفيونية، ويلعب دورًا محورًيا في الحد من المخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة بتعاطي المخدرات، بعد الإعلان بداية السهر الجاري، عن نفاد مخزون هذا الدواء الذي يعتبر أساسية لرحلة التعافي من الإدمان، وعدم حصول المستفيدات والمستفيدين على حصصهم من الجرعات المعتدة، الذين اصبحوا مهددين بالاتتكاسة، وارتفاع معدلات الانتكاس وحالات العود لاستهلاك المخدرات، وزيادة حالات الانسحاب التي تسبب المعاناة النفسية والجسدية، خاصة بين صفوف المتعايشون والمتعايشات مع فيروس نقص المناعة البشري (VIH) ومرضى الالتهاب الكبدي “س” و”ب” بالإضافة إلى مرضى السل.

وأقدم، يومي الخميس والجمعة الأخيرين، العشرات من الأشخاص الذين يخضعون للعلاج من الإدمان على المخدرات بالحقن كالهروبن، على التجمع أمام مراكز طب الإدمان، بطنجة وتطوان، وذلك احتجاجاً على عدم حصولهم على حصصهم من جرعات دواء “الميثادون”، بعد الإعلان عن نفاد المخزون.

وفي سياق متصل، استقبل المستشفى الجهوي الرازي للأمراض النفسية بطنجة، منذ الإعلان عن نفاذ مخزون الميثادون، المئات من المستفيدات والمستفيدين، حيث قدمت لهم الأدوية المهدئة والرعاية الصحية والنفسية الضرورية، في إطار الحلول العلاجية البديلة المؤقتة لتقليل المخاطر على المرضى.






