الحسيمة.. قرن وربع سجنا نافذا لعصابة اختطاف واحتجاز المهاجرين السريين لطلب فدية

رشيد عبود :
بعد جلسة ماراطوني امتدت لساعات، وزعت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الإستئناف بالحسيمة، الإثنين المنصرم، 125 سنة سجنا نافذا ( قرنا وربع)، في حق عصابة إجرامية مكونة من 6 أفراد، متخصصة في اختطاف واحتجاز وتعذيب المرشحين للهجرة السرية لطلب الفدية من ذويهم.
وأدانت هيئة الحكم المتهم الرئيسي متزعم التنظيم العصابي المدعو (أ.ع) بخمسة وعشرون (25) سنة سجنا نافذا، وبمعاقبة باقي المتهمين الخمسة، بعشرين سنة (20) سجنا نافذا، وبمصادرة الميزان الالكتروني لفائدة أملاك الدولة، وإرجاع السيارتين المحجوزتين من نوعي داسيا وبيجو لمن له الحق فيهما، وبإتلاف المخدرات المحجوزة، وتحميل الأضناء تضامنا مجبرا في الأدنى.
وتعود فصول النازلة، إلى شهر أكتوبر الماضي، عندما تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة إمزورن، من توقيف خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والإحتيال والإحتجاز المقرون بالعنف في حق الراغبين في الهجرة غير الشرعية، داخل غابة تمسمان ضواحي جماعة جرمواس، بعد استدراجهم على مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك بناء على شكاية تقدم بها الضحايا الذين تم اختطافهم واحتجازهم وتعذيبهم وإرغامهم على الإتصال بذويهم عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب يحمل رقم إسباني للتمويه، لإخبارهم بوصولهم إلى الضفة الأخرى، وبالتالي منح المبلغ المتفق عليه لأحد أفراد هذه العصابة.
وتوبع المتهمون من قبل النيابة العامة وقاضي التحقيق لذات المحكمة، من أجل تكوين عصابة إجرامية بهدف ارتكاب جنايات ضد الأشخاص والأموال، السرقة الموصوفة مع ظروف التشدد بالليل والتعدد، وحمل السلاح والعنف والتهديد به، واستعمال ناقلة ذات محرك والإختطاف والإحتجاز المقرونين باستعمال العنف والتعذيب والحصول على فدية وتسهيل ارتكاب جريمة ومحاولة النصب وحيازة مركبة تحمل صفائح تسجيل مزورة واستعمالها والانضمام إلى عصابة واتفاق وجد بهدف تنظيم وتسهيل خروج أشخاص من التراب الوطني بصفة سرية واعتيادية باستعمال وسيلة نقل ذات محرك .






