الحسين العلالي –
عاش المستشفى الإقليمي بمدينة إنزكان، مساء أمس الأحد، حالة استنفار كبيرة عقب استقباله شابا وشابة، يرجح إصابتهما ببكتيريا الدفتيريا، أو ما يعرف بالخناق، حيث تم وضعهما في الحجر الصحي في انتظار نتائج التحاليل المخبرية التي خضعا لها.
وأكد مصدر مسؤول من داخل المستشفى أن الوضع الصحي عادي ومتحكم فيه، رغم حالة الخوف والفزع التي انتابت المواطنين، مؤكدا أن التلقيح أو التطعيم هو السبيل الوحيد لتفادي الإصابة بالدفتيريا.
وكان مصدر مسؤول من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير قد نفى في وقت سابق، تسجيل حالات الإصابة بالعدوى في الوقت الذي تم تسجيل حالتي وفاة لتلميذين شقيقين وإصابة تلميذ ثالث بمرض خطير يرجح أن يكون دفتيريا، على مستوى جماعة آيت اعميرة بإقليم اشتوكة آيت باها الجمعة الماضية، وهي الواقعة التي استنفرت المصالح الصحية والتربوية بالإقليم حيث تم تعزيز حملات التوعية واهمية التلقيح بجميع المؤسسات التعليمية.
واكدت مصادر متطابقة أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية باشتوكة آيت باها عملت على تنظيم سلسلة من الحملات التوعوية داخل المؤسستين التعليميتين اللتين كان يتابع بهما التلميذان الشقيقان دراستهما.
وشددت المندوبية على ضرورة التلقيح للوقاية من مختلف الأمراض مع العمل على استدراك التلقيح في صفوف الأطفال بصفة عامة والتلاميذ بصفة خاصة، عبر برنامج واسع يشمل مختلف مدارس الإقليم ومختلف الجماعات، وذلك بالنظر إلى طبيعة الأمراض التي قد تكون معدية وخطيرة وقابلة للانتشار وشدد المصدر على أن العمل يسير في إتجاه تعزيز الوقاية الصحية داخل الوسط المدرسي، وضمان استفادة الأطفال من اللقاحات المقررة ضمن البرنامج الوطني للتمنيع، و التركيز على الحالات التي قد تكون قد فاتتها بعض الجرعات أو لم تستكمل جدول التلقيح في الوقت المحدد، خاصة وأن اخبار أولية تفيذ أن الضحيتين لم يستفيدا من التلقيح خلال مرحلة الطفولة.
ولم يصدر المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير ولا المديرية الجهوية لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية بسوس ماسة أي بلاغ رسمي بشأن الحالات المرضية المسجلة وهو ما يغدي الإشاعة ويساهم في خلق البلبلة والفزع في نفوس المواطنين.