دوليوطني

تقرير أممي.. كشف واقع النظافة داخل المستشفيات المغربية

حميد اعزوزن _

كشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، عن تفاوت واضح في مستوى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة والتنظيف البيئي وإدارة النفايات داخل مرافق الرعاية الصحية بالمغرب، مع فجوات لافتة بين المناطق الحضرية والمناطق القروية.

وذكر التقرير، الصادر تحت عنوان “التقدم المحرز في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة والتنظيف البيئي وإدارة النفايات في مرافق الرعاية الصحية 2015-2025″، أن خدمات المياه سجلت أفضل مستوى بين الخدمات الخمس في المغرب، حيث بلغت نسبة مرافق الرعاية الصحية التي توفرت فيها خدمة مياه أساسية 81 بالمائة، مقابل 13 بالمائة لمرافق توفرت فيها خدمة محدودة، و6 بالمائة لم تتوفر فيها أي خدمة، وبلغت نسبة هذه الخدمة الأساسية 95 بالمائة في المناطق الحضرية، مقابل 68 بالمائة في المناطق القروية.

وأشار التقرير إلى أن الصرف الصحي شكل أحد أبرز جوانب الضعف، إذ لم تتوفر المرافق الصحية التي شملها التقييم على الشروط المطلوبة لخدمة الصرف الصحي الأساسية إلا في 10 بالمائة منها، مقابل 82 بالمائة بخدمة محدودة و7 بالمائة دون خدمة، وبلغت نسبة المرافق التي توفرت فيها الشروط المطلوبة 17 بالمائة في المناطق الحضرية، مقابل 4 بالمائة فقط في المناطق القروية.

وبخصوص النظافة الصحية، أفاد التقرير بأن 43 بالمائة من مرافق الرعاية الصحية توفرت فيها الشروط الأساسية للنظافة، مقابل 50 بالمائة توفرت فيها خدمة محدودة، في حين لم تتوفر هذه الخدمة لدى 7 بالمائة من المرافق، وتشمل الشروط الأساسية وجود مرافق لغسل اليدين في أماكن تقديم الرعاية، إلى جانب توفر الماء والصابون في المراحيض.

وفيما يتعلق بنظافة مرافق الرعاية الصحية، أظهر التقرير أن هذا الجانب سجل أضعف النتائج، إذ توفرت الشروط الأساسية للتنظيف في 9 بالمائة فقط من المرافق، بينما كانت الخدمة محدودة في 15 بالمائة منها، في حين لم تتوفر أي خدمة للتنظيف في 75 بالمائة من المرافق، ويقصد بالشروط الأساسية وجود قواعد وإجراءات واضحة للتنظيف، إلى جانب تدريب العاملين المكلفين بهذه المهام.

أما إدارة النفايات الصحية، فبلغت الخدمة الأساسية 32 بالمائة، مقابل 51 بالمائة بخدمة محدودة و16 بالمائة دون خدمة، وسجلت المناطق الحضرية مستوى أفضل، إذ بلغت الخدمة الأساسية 46 بالمائة، مقابل 20 بالمائة في المناطق القروية.

وأوضح التقرير أن هذه المعطيات أظهرت تفاوتا كبيرا بين مكونات الخدمات الصحية، حيث سجلت المياه أعلى مستوى من التغطية، بينما ظلت خدمات الصرف الصحي والتنظيف البيئي في مستويات منخفضة، ما أبرز الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية وتحسين التجهيز والتكوين والصيانة داخل مرافق الرعاية الصحية.

وخلص التقرير إلى أن تحسين هذه الخدمات شكل عنصرا أساسيا للوقاية من العدوى وحماية المرضى والعاملين، مع حاجة خاصة إلى تقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والقروية وتحسين تدبير خدمات الصرف الصحي والتنظيف البيئي وإدارة النفايات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق