أكادير.. الأمن ينفي ادعاءات مجانبة للحقيقة

الحسين العلالي –
تفاعلت ولاية أمن أكادير، بجدية كبيرة، مع ادعاءات سيدة من أكادير عبر مقطع “فيديو” منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أن مصالح الشرطة بالمدينة لم تتفاعل مع شكاية سبق وأن تقدم بها زوجها ضد المشتكى بهم، والذين عرضوه -بحسب زعمه- لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، ولم تقم بتوقيف المشتكى بهم.
ودخلت مصالح ولاية أمن أكادير على الخط عبر بيان للرأي العام، أكدت من خلاله أن مصالحها راجعت السجلات والإجراءات المسطرية المتعلقة بالقضية موضوع الشريط المرجعي، بالشكل الذي يسمح بتوضيح المعطيات دون إخلال بسرية الأبحاث القضائية، وكشفت أن الأمر يتعلق بقضية تبادل للضرب والجرح بين زوج السيدة صاحبة مقطع “الفيديو” المصور من جهة، ومجموعة من الأشخاص من جهة ثانية، وهي القضية التي عالجتها مصالح الشرطة بمنطقة أمن إنزكان، وتم فتح بحث قضائي بخصوصها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تحصيل تصريحات جميع أطرافها بدون استثناء.
وأضاف بيان ولاية أمن أكادير، أنه واستنادا إلى نتائج الأبحاث المنجزة، وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، تم الاحتفاظ باثنين من أطراف هذه القضية تحت تدبير الحراسة النظرية، وهم زوج المصرحة والشخص الذي تبادل معه العنف بشكل مباشر، نافية بذلك ادعاءات مزاعم التقصير التي وردت على لسان الزوجة. كما قامت مصالح ولاية أمن أكادير بإخضاع باقي أطراف القضية للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، قبل إحالتهم جميعا على العدالة صباح الجمعة 3 يوليوز الجاري.






