اقتصاد

طنجة.. البنك الدولي يصنف الميناء المتوسطي في المركز الـ6 لأفضل أداء عالمي

رشيد عبود :

وضع مؤشر أداء موانئ الحاويات، الصادر أول أمس الأربعاء، عن مجموعة البنك الدولي، ميناء طنجة المتوسط في المركز السادس عالميا، وضمن قائمة بأفضل 20 ميناء أداء ضمن أحدث نسخة من المؤشر على المستوى العالمي، متفوقا بذلك على موانئ كبرى عالمية وإقليمية، بحيث يعد هذا الإنجاز، ترسيخا لمكانته كأهم ميناء للحاويات في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، بفضل الكفاءة التشغيلية العالية وسرعة معالجة السفن.

ويقيس هذا المؤشر، كفاءة الموانئ استنادا إلى احتساب سرعة مناولة السفن، وتقليص زمن بقائها في المرافئ (فترة الرسو والمناولة)، بالإضافة إلى قياس حجم النشاط، إذ يعالج الميناء المتوسطي حوالي 10.24 مليون حاوية مكافئة لـ20 قدما سنويا، مع قدرة فائقة على ربط المغرب بأكثر من 180 ميناء عالميا من مختلف القارات، مما يسهم بشكل مباشر في خفض تكاليف النقل البحري وتقليص فترات الانتظار، وتعزيز موثوقية ومرونة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.

وأكد تقرير مؤشر أداء الحاويات، أن الموانئ الفعالة تساهم في خفض التكاليف، وتحسين موثوقية سلاسل التوريد، وتقليل الانبعاثات من خلال تقليص فترات التأخير واستهلاك الوقود، مبرزا أن أداء الموانئ العالمي شهد تراجعا طفيفا مقارنة بعام 2024، متمثلا في زيادة متوسط فترات بقاء السفن وتحولها داخل الموانئ. ومع ذلك، يخفي هذا الاتجاه تباينا إقليميا كبيرا، فالموانئ الواقعة في الاقتصادات ذات الدخل فوق المتوسط والدخل المرتفع، حققت عموما فترات بقاء أقصر، مدعومة ببنية تحتية أقوى، وكثافة أعلى في استخدام الرافعات.

وحذر تقرير مجموعة البنك الدولي، من أن طول فترة رسو السفن يفرز ضغوطا حادة على سلاسل التوريد، ويفاقم التأخيرات نتيجة استنزاف طاقة الموانئ الاستيعابية، لافتا إلى تفاوت الأداء عالميا لصالح موانئ الاقتصادات الأعلى دخلا بفضل بنيتها التحتية المتطورة وكفاءتها التشغيلية، مما يبرز حجم الإنجاز التنافسي لميناء طنجة المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق