رياضة

الجماهير المغربية تغزو ساحة “تايمز سكوير” قبل مباراة المنتخب الوطني ضد البرازيل

اجتاحت موجة حمراء وخضراء، ساحةتايمز سكويرالشهيرة في قلب منطقة مانهاتن بنيويورك، حيث احتشد مئات المشجعين المغاربة للتعبير بصوت عال عن دعمهم المطلق لأسود الأطلس، عشية مباراتهم الأولى في كأس العالم 2026 ضد المنتخب البرازيلي.
وتوافد مساء أمس الجمعة، هؤلاء المشجعون من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، ومن المغرب وأوروبا ودول أخرى، ليخلقوا أجواء احتفالية حماسية طبعتها الأهازيج والشعارات والأعلام الوطنية المرفرفة، ممنين النفس بأن يبتسم الحظ لرجال المدربمحمد وهبيفي هذا اللقاء المرتقب عالميا.
وفي غمرة هذه الأجواء المفعمة بالحماس والثقة، أعرب المشجعون المغاربة عن تفاؤلهم بفرص النخبة الوطنية. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت صفية البوش التي كانت محاطة بأفراد أسرتها وأطفالها الذين جاؤوا للاحتفاء بشغفهم الكروي: “لقد جئت من بروكلين بنيويورك لأعرب عن مساندتي للمنتخب المغربي قبل مباراته ضد البرازيل، وأتمنى له كامل التوفيق“.
وبنفس الحماس اعتبرت صفوة الخصاصي، القادمة من ولاية نيوجيرسي، أن أسود الأطلس يمتلكون كل المقومات والمؤهلات لتدشين دخولهم في هذه المنافسة بنجاح.
أما بدر، الذي قدم من مدينة فاس خصيصا لمساندة المنتخب المغربي، فأكد ثقته الكاملة في قدرة الأسود على تحقيق الفوز على السيليساو.
من جهته، توجه يوسف ديان، وهو مواطن غيني مقيم بالولايات المتحدة، إلى الساحة النيويوركية الشهيرة لدعم المغرب ونجمه المفضل أشرف حكيمي.
وقال ديان في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إنالمغرب أمة كروية إفريقية عظيمة. لقد أظهر الأسود خلال كأس أمم إفريقيا أنهم المنتخب الأفضل في القارة، معربا عن قناعته بأنهذا المونديال سيكون من نصيبنا“.
ولم يغب هذا الشغف عن المواطن السعوديسلطان العقدي، القادم من جدة، والذي عبر عن إعجابه بالإنجازات الكروية للمغرب، مؤكدا دعمه لأسود الأطلس تحت قيادة الإطار الوطنيمحمد وهبي“.
كما تميز هذا التجمع بحضور الفنان والمنتج المغربيالأمريكي فرانش مونتانا، الذي أشعل ظهوره حماس الجماهير ورفع منسوب الأجواء الاحتفالية إلى ذروتها.
وقبل ساعات قليلة من صافرة البداية، تعكس هذه التعبئة الكبيرة للجماهير المغربية حجم التطلعات والآمال المعقودة على هذه المواجهة ضدالسيليساو، وسط طموحات متجددة لرؤية أسود الأطلس يوقعون على مسار تاريخي آخر على الساحة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق