صحافية بـ”شوف تيفي” تتعرض للتضييق والمنع خلال تقصي معطيات عن ملف تعميري

أثار تعرض فاطمة الزهراء رجمي، الصحافية بقناة “شوف تيفي”، للتضييق والمنع من أداء مهامها المهنية خلال تغطية ميدانية بمنطقة بوسكورة، تفاعلا داخل الأوساط الإعلامية والحقوقية، وسط دعوات إلى كشف ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية بشأنها.
وأفادت قناة “شوف تيفي” بأن رجمي كانت بصدد إنجاز مادة صحافية حول معطيات مرتبطة بملف تعميري ، قبل أن تتعرض، وفق رواية القناة، للتضييق ومنعها من استكمال عملها الميداني.
ووفق المعطيات التي أوردها المصدر ذاته، فإن الواقعة جرت أثناء تتبع الصحافية لملف يتعلق بمشروع سكني موضوع شكايات وتساؤلات من قبل عدد من المتضررين، قبل أن تتحول المهمة الميدانية إلى واقعة أثارت نقاشا بشأن ظروف اشتغال الصحافيين أثناء تغطية القضايا المرتبطة بالشأن العام.
وخلفت الواقعة موجة تضامن وتفاعل من قبل فعاليات إعلامية ومهنية وحقوقية، أكدت ضرورة توفير الظروف الملائمة لممارسة العمل الصحافي وحماية الصحافيين أثناء أداء مهامهم الميدانية.
وفي هذا السياق، أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تضامنها مع الصحافية المعنية، معبرة عن استنكارها لما وصفته بالتضييق على العمل الصحافي.
واعتبرت الرابطة، في بلاغ، أن أي تضييق أو منع يستهدف الصحافيين والصحافيات أثناء مزاولة مهامهم يشكل انتهاكا لحرية الصحافة والتعبير والحق في الوصول إلى المعلومة، داعية إلى فتح تحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
كما طالبت الهيئة الحقوقية بتوفير الحماية للصحافيين والصحافيات أثناء أداء مهامهم المهنية، خاصة خلال التغطيات الميدانية المرتبطة بقضايا الشأن العام، مؤكدة أن حماية الصحافيين تعد جزءا من حماية حق المجتمع في المعلومة والحقيقة.






