مجتمع

سيدي يحيى الغرب.. الطريق الإقليمية 4248 تحت طائلة النسيان

محمد بنجدو –
بكثير من الحسرة والأسى تتحدث ساكنة جماعة عامر السفلية ومعها سكان المناطق لمجاورة عن الوضع المتردي الذي آلت الطريق الإقليمية 4248 في أفق تنامي مظاهر الإهمال التي أثرت بشكل لافت على بنيتها التحتية، لاسيما على مستوى الفاصل الطرقي الموالي مباشرة للقنطرة المقامة على واد تيفلت، وعلى بعد بضعة أمتار من الطريق الوطنية رقم 4 باتجاه المكرن، حيث يلاحظ أن هذا الموقع المشار إليه من الطريق فقد صلاحيته ولم يعد مؤهلا لضمان استمرار الخدمات التي يمكن أن يستفيد منها السكان في حياتهم اليومية، باعتبار أن هذه الطريق تمثل إحدى الشرايين الحيوية والحساسة بالنسبة لمستقبل المنطقة وتساهم في حركة مواصلات نشيطة تربط بين عدد من القرى والجماعات، كما أنها تمثل محور انفتاح على باقي المناطق بالإقليم وخارجه، غير أن هذه المميزات -وفيما يبدو- لازالت خارج الاهتمام، وهي بهذا المعنى متروكة لقدرها، في مشهد يعطي الانطباع بغياب أدنى اهتمام بهذه الطريق المفترى عليها، لتبقى مصدر معاناة حقيقية يتحمل تبعاتها السكان الذين لطالما علقوا الآمال على المجالس الجماعية المتعاقبة من أجل إنقاذ هذه الطريق عبر إصلاح ما حل بها من فساد، بل وتلاشي أجزاء كبيرة منها كما هو الحال بالنسبة للفاصل المذكور.

وحسبنا ألا تظل الوضعية على ما هي عليه ، فإن من مهام المجلس البلدي أن يتفقد حالة هذه الطريق لكونها تندرج ضمن نفوذه الترابي وليس من مبرر أن يظل بمنأى عن معالجة عيوب ومظاهر فساد طالتها وأفقدتها كل المقومات التي يجب العمل من أجلها حتى تستعيد اعتبارها وتساهم في توفير القدر الأكبر من ظروف الراحة والاطمئنان، من جانب آخر يبقى على مصالح التجهيز في أن تعمل على إدراج هذه الطريق ضمن برامجها قبل أن يتفاقم الوضع، وهو اليوم في أسوء حال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق