اقتصاد

الجوابري.. المجازر الخاصة باشرت عملية الاستيراد ومهنيو الدارالبيضاء ينتظرون موافقة العمدة

نورالدين عفير

علم موقع “الأمة 24” من مصدر مطلع، أن المهنيين بمدينة الدارالبيضاء، التي تتوفر على أكبر مجزرة جماعية في المغرب، ينتظرون موافقة عمدة مدينة الدارالبيضاء، على طلبات إدخال اللحوم المستوردة إلى المجزرة الجماعية لمباشرة عملية التوزيع على نقط البيع.

وبعد تفريغ أربع شاحنات كبيرة الحجم محملة بأطنان من اللحوم المستوردة والشروع في توزيعها على بعض المدن، علم الموقع، أن الأسعار عرفت انخفاضا واضحا من 120 أو 130 درهما إلى 80 درهما، حيث شهدت مدينة فاس، على سبيل المثال، انخفاضا واضحا في الأسعار مقارنة بالعديد من المدن.

وفي تصريح لموقع “الأمة 24″، أفاد هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بمجازر الدارالبيضاء، أن أسعار اللحوم شهدت، فعلا خلال الأيام القليلة الماضية، انخفاضا يعزى إلى انخراط المهنيين في عمليات استيراد اللحوم من الخارج، كاشفا أن العملية لا زالت في بدايتها وتعترضها بعض الإجراءات الإدارية.

وكشف الجوابري، أن المجازر الخاصة انخرطت بسرعة في عمليات استيراد وتوزيع اللحوم المستوردة على نقط البيع ممثلة في محلات الجزارة، مشيرا إلى أنه مثلا على صعيد المجزرة الجماعية بمدينة الدارالبيضاء لا زال المهنيون ينتظرون موافقة جماعة الدارالبيضاء على طلبات إدخال اللحوم المستوردة، وهو ما يساهم حاليا في تعطيل عمليات الاستيراد على مستوى المدينة، وبالتالي استفادة سكان العاصمة الاقتصادية من انخفاض الأسعار على غرار مجموعة من سكان المدن.

وعن احتمال مساهمة عمليات الاستيراد في تخفيض الأسعار، أكد المتحدث ذاته، أن المهنيين انخرطوا بقوة في العمليات، وأن أطنانا من اللحوم الحمراء تعزز السوق الوطني، مما سيساهم في تقليص الضغط على المنتوج المحلي، وسيجعل الأسعار تهوى من 120 أو 130 درهما إلى 80 أو 90 درهما، مما يشكل انخفاضا في حدود 40 درهما للكيلوغرام الواحد، وهو ما يمثل معطى إيجابيا بالنسبة لجميع المتدخلين وصولا إلى المستهلك.

واعتبر الجوابري، أن العامل الرئيسي المساهم في تخفيض الأسعار، هو “عامل القرب”، حيث يستورد المهنيون اللحوم من الدول الأوروبية القريبة، سيما إسبانيا والبرتغال، مضيفا أن البرازيل يستورد منها رؤوس المواشي الحية.

وعن الجودة والذبيحة “حلال”، أكد الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بمجازر الدارالبيضاء، أن “الجودة والحلال” متوفرين في اللحوم المستوردة، مشددا على أن الجودة تبقى بنسب متفاوتة، وأن المكتب الوطني للسلامة الصحية “أونسا” يشرف على هذه العملية من خلال دفتر تحملات ملزم لجميع الأطراف.

في سياق متصل، كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تلت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة يوم الخميس 14 نونبر الجاري، أن المغرب يعمل على استيراد 20 ألف طن من اللحم المجمد والطري، مع نهاية هذه السنة، مشيرا إلى معالجة الحكومة لطلبات استيراد همت حوالي 10 آلاف طن من اللحوم الحمراء.

وأكد المسؤول الحكومي على خضوع عملية استيراد اللحوم الحمراء لدفتر تحملات يحتوي على مجموعة من الإجراءات الواجب احترامها، سواء بالنسبة للحوم المجمدة أو الطرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق