المنصورية.. أسر تطالب بتوفير النقل المدرسي لأبنائها

مبارك غيلاسي –
عبر عدد من أسر التلاميذ القاطنين بمناطق الكبانية والمشروع والقرابلة بجماعة المنصورية عن معاناتها من مجموعة من الصعوبات المرتبطة بتمدرس أبنائها، خصوصا تلاميذ المستوى الأول والثاني والثالث إعدادي، الذين تقول الأسر إنه يتم تسجيلهم بمؤسسات تعليمية بمنطقة التلال، رغم وجود مؤسسة تعليمية بالقرب من سكنهم.
وأوضحت الأسر المعنية أن بعد المؤسسة التعليمية وغياب النقل المدرسي يشكلان مصدر قلق بالنسبة إليها، خاصة مع اضطرار التلاميذ إلى استعمال سيارات الأجرة، ما يزيد من المصاريف اليومية التي تثقل كاهل الأسر، فضلا عن مخاطر الطريق التي قد يتعرض لها التلاميذ خلال تنقلاتهم المتكررة، وما يرافق ذلك من مخاوف بشأن سلامتهم.
وأضافت الأسر أنها أدت واجب الشهر الأول لجمعية النقل المدرسي، دون أن تستفيد، بحسب إفادتها، من هذه الخدمة إلى حدود الآن.
وأشارت إلى أنها تلقت، قبل الانتخابات، وعودا من بعض المسؤولين بإيجاد حل لهذا الإشكال، غير أنها أفادت بأنها توجهت، خلال الدورة الأخيرة للمجلس الجماعي للمنصورية، إلى رئيس الجماعة لطرح الموضوع، حيث قيل لها، حسب روايتها، إن الجمعية هي المعنية بتدبير هذا الملف.
كما أوضحت الأسر أن نظام الدراسة، الذي يقتصر على نصف يوم صباحا أو مساء، فيما يقضي التلاميذ النصف الآخر بجمعية «ليد»، يزيد من صعوبة تنظيم تنقلاتهم اليومية، ويرفع من الأعباء المالية واللوجستية التي تتحملها العائلات.
وفي هذا السياق، تناشد الأسر المعنية المجلس الجماعي للمنصورية والجهات المختصة التدخل العاجل من أجل دراسة هذا المشكل، والبحث عن حل عملي لتوفير النقل المدرسي، بما يخفف مصاريف التنقل بسيارات الأجرة، ويحد من مخاطر الطريق، ويضمن للتلاميذ ظروفاً أفضل لمتابعة دراستهم.
وتأمل هذه الأسر أن يحظى مطلبها بالاهتمام اللازم، وأن يتم التواصل معها لإيجاد حل في أقرب الآجال، لأن النقل المدرسي ليس مجرد وسيلة للتنقل، بل عامل أساسي في ضمان تكافؤ الفرص وتشجيع التلاميذ على متابعة دراستهم في ظروف آمنة وملائمة.






