مجتمع

المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف يحتفي باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم

بمناسبة “اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم”، الذي يوافق لـ21 غشت من كل سنة، يعبر المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف، من خلال بلاغ أصدره وتوصل موقع الأمة 24 بنسخة منه، عن تضامنه الكامل مع جميع ضحايا الأعمال الإرهابية عبر العالم، ومع الناجين منها وأسرهم وذويهم، مستحضرا ما خلفته ولا تزال تخلفه هذه الأعمال الإجرامية من مآسٍ إنسانية وجراح نفسية واجتماعية عميقة تمس الأفراد والأسر والمجتمعات.

ويؤكد المرصد أن إحياء هذه المناسبة لا ينبغي أن يقتصر على استحضار ذكرى الضحايا، بل يمثل أيضاً محطة لتجديد الالتزام الجماعي ب”حماية الحق في الحياة، وصون الكرامة الإنسانية، ومساندة الضحايا والناجين، وإسماع أصواتهم، وضمان حقهم في الإنصاف وجبر الضرر والدعم والمواكبة”.

كما يشدد المرصد على أن الإرهاب والتطرف العنيف، أيا كانت دوافعهما أو مرجعياتهما أو الشعارات التي يتستران خلفها، يشكلان تهديداً مباشراً للسلم والأمن والاستقرار وللقيم الإنسانية المشتركة، وأن مواجهتهما تقتضي اعتماد مقاربة شاملة لا تختزل في الأبعاد الأمنية وحدها، وإنما تقوم كذلك على “الوقاية والتربية ونشر ثقافة التسامح والاعتدال، وتعزيز قيم المواطنة وحقوق الإنسان، ومكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف والتعصب”.

وفي هذا السياق، حسب البلاغ، يجدد المرصد دعوته إلى تعزيز الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى الوقاية من التطرف، وخاصة في صفوف الأطفال والشباب، عبر الاستثمار في التربية والثقافة والإدماج الاجتماعي، وتقوية التفكير النقدي، والتحصين من خطابات الكراهية والتجنيد والاستقطاب، لاسيما عبر الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويستحضر المرصد بهذه المناسبة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى عدم السماح للإرهاب بتقسيم المجتمعات، وإلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الضحايا والناجين والعمل من أجل بناء مستقبل خالٍ من العنف والخوف.

وجاء في البلاغ، أن “المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف” يحيي ذكرى جميع ضحايا الإرهاب ويؤكد أن الذاكرة وفاء، والتضامن مسؤولية، والوقاية واجب، والسلام التزام جماعي، كما يجدد قناعته الراسخة بأنه “لا دين ولا فكر ولا قضية ولا ادعاء سياسي أو أيديولوجي يمكن أن يبرر الإرهاب أو استهداف الأبرياء أو المساس بحق الإنسان في الحياة والأمن والكرامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق