مجتمع

مندوبية السجون تنفي خطورة الوضع الصحي لمحمد زيان

نورالدين عفير –

كذبت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أمس السبت، الادعاءات التي تحيل على خطورة الوضع الصحي للمعتقل محمد زيان، مؤكدة أن المعطيات الطبية المتوفرة تشير إلى أن حالته الصحية العامة تظل مستقرة، معلنة أنه استفاد من 113 استشارة طبية.

وقدمت إدارة السجن المحلي العرجات 1 مجموعة من التوضيحات بخصوص الوضعية الصحية للمعتقل المذكور، مذكرة أن المعني بالأمر يستفيد منذ إيداعه بالمؤسسة السجنية، من تتبع طبي منتظم ومستمر وفقا لما تستدعيه حالته الصحية، حيث استفاد إلى حدود 8 غشت الجاري من 113 استشارة طبية داخلية، من بينها 16 استشارة وعلاجا في طب الأسنان، كما أن آخر استشارة له في الطب العام كانت بتاريخ 5 غشت الجاري. كما استفاد من 12 استشارة طبية تخصصية بالمستشفى، فضلا عن 51 فحصا بيولوجيا، كان آخرها بتاريخ 21 يوليوز الماضي، و8 فحوصات بالأشعة.

بالمقابل، شددت إدارة السجن المحلي على أن المعني بالأمر سبق له أن رفض خمس مرات إخراجه إلى المستشفى الخارجي، منها ثلاثة للاستفادة من استشارات طبية تخصصية، واثنتان لإجراء فحوصات طبية كانت مقررة لفائدته.

وبخصوص ما تم تداوله بشأن معاناته من نقص حاد في فيتامين (D)، أكدت الإدارة أن نتائج الفحوصات الطبية المنجزة أظهرت وجود نقص بدرجة متوسطة، تم على إثره وصف العلاج التكميلي المناسب، مع إخضاعه للتتبع الطبي وبرمجة المراقبة اللازمة. كما يستفيد المعني بالأمر من العلاجات الدوائية اللازمة وفقا للوصفات والمؤشرات الطبية، وتتم متابعة تطور حالته الصحية بصفة منتظمة من طرف الطاقم الطبي للمؤسسة.

وعلاقة بتغذية المعني بالأمر، أوضحت الإدارة أنه يستفيد على غرار باقي نزلاء المؤسسة، من الوجبات الغذائية اليومية المقدمة وفق البرنامج الغذائي المعتمد، والتي تراعى في إعدادها متطلبات التوازن والتنوع الغذائي. كما يمكنه، وفق الضوابط المعمول بها، اقتناء ما يحتاجه من المواد الغذائية المتوفرة بمقصف المؤسسة. وفي حال التصريح بأية أعراض أو شكايات مرتبطة بتناول بعض الأغذية، فإنها تخضع للتقييم والمتابعة من طرف الطاقم الطبي واتخاذ ما يلزم بشأنها وفقا للمؤشرات الطبية.

وبعد تقديمها هذه التوضيحات، أكدت إدارة المؤسسة السجنية أن المعطيات الطبية المتوفرة لا تتطابق مع الصورة التي تم تقديمها بشأن خطورة الوضع الصحي للمعني بالأمر، إذ أن حالته الصحية العامة تظل مستقرة، حيث إنه يواصل الاستفادة من التتبع والرعاية الطبية اللازمين، مع إجراء الفحوصات والاستشارات واتخاذ التدابير العلاجية التي تستدعيها حالته الصحية عند الضرورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق