تطوان.. مداهمة مستودعين سريين وحجز أطنان من الأثواب والزرابي المهربة

رشيد عبود :
تمكنت عناصر زمرة الجمارك بتطوان، مساء أمس الخميس، بحضور السلطات المحلية والأمنية المختصة ترابيا، من ضبط أثواب وزرابي مهربة من الخارج تفوق قيمتها المالية 3,5 مليون درهم، داخل مرآبين يتواجدان بحي بوسافو، بمنطقة بوجراح بمدينة تطوان، كانا يستخدمان كمستودعين سريين لتجميع وتخزين البضائع المهربة المحجوزة قبل توزيعها على المحلات والأسواق المحلية بطرق غير قانونية.

وجاءت عملية المداهمة، بناء على معلومات دقيقة متوفرة وبعد تحريات وإجراءات رصد ومراقبة وتتبع ميدانية طويلة، بتعاون وثيق مع مصالح الشرطة القضائية لولاية أمن تطوان، في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة وباقي السلطات والأجهزة الأمنية الأخرى في مجال محاربة الغش والتهريب بشتى أنواعه حماية للاقتصاد الوطني.

كما تم تنفيذ هذه العملية الهامة التي وصفت أمنيا بالنوعية – حسب مصادر مقربة – في إطار المهام الموكولة للجمارك في مجال حماية المستهلك ومحاربة الغش التجاري وحماية الاقتصاد الوطني، والتي تندرج في إطار الحملات المستمرة التي تقوم بها المصالح المعنية لمحاربة التهريب بشتى أنواعه، موضحا موضحا أن البحث القضائي مازال جاريا في القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لترتيب الاثار القانونية المناسبة، وكدا توقيف كافة المتورطين في هذه القضية.

هذا، وتعتبر ظاهرة تهريب البضائع من الخارج صوب الاسواق المحلية، كارثة وطنية حقيقة، تعوق تقدم المقاولات المشتغلة في إطار قانوني منظم، كما تهدد الصحة العامة للمواطنين، زيادة على خفض الإيرادات الجبائية التي تستفيد منها الدولة نتيجة التهرب الضريبي، ما جعل المصالح المختصة توظف كل إمكانياتها البشرية واللوجيستيكية من أجل مواجهة هذه الآفة الخطيرة في إطار الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التهريب والغش والأنشطة غير المشروعة التي تبنتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة خلال الفترة الممتدة من (2024-2028)، بهدف حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز المنافسة العادلة.



