مبديع يذرف دموعا نافيا علاقته بـ “قصر الضيافة” ومناشدا النيابة العامة بحمايته من الإشاعات

أكد محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بن صالح، خلال مثوله أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن لا علاقة له بملف المسمى إعلاميا “قصر الضيافة” لصاحبه الملقب بـ“أطلس”، والذي جرى هدمه مؤخرا بمنطقة بوسكورة.
وفي هذا الصدد، أوضح محمد مبديع أن ما يتم تداوله بشأن ملكيته للعقار، مجرد إدعاءات لا أساس لها.
وعبر رئيس جماعة فقيه بنصالح السابق، وهو متأثر حتى البكاء، عن الأذى الذي سببته له هذه الإشاعات داخل السجن، ملتمسا من النيابة العامة بالتدخل لحمايته منها.
وأشار مبديع إلى أن الشكايات التي تقدم بها دفاعه ضد مروجي هذه الإشاعات لم تثمر أي نتيجة، رغم تأكيد المالك الحقيقي لقصر الضيافة بعدم ارتباطه بها.
بالاضافة إلى ذلك تطرق محمد مبديع إلى إشاعة سابقة حول “لحم غزال في زفاف ابنه”، معتبرا إياها جزءا كبير من حملة تستهدفه.
وفي المقابل، التمس الدفاع خلال الجلسة بإرجاع محمد مبديع بصفته رئيس الجماعة السابق نحو 100 مليار سنتيم، اعتبرتها أموالا مختلسة أو مبددة.
وفي سياق ذاته، أوضح المحامي صالح مرشدي أن الجماعة تطالبه أيضا بتعويض قدره 8 مليارات سنتيم في إطار الدعوى العمومية، مؤكدا أن الاختلالات التي سجلتها التقارير الرسمية تسببت في أضرار كبيرة للجماعة.
و من بين هذه الاختلالات، بحسب المحامي المذكور، تفويت استثمارات مهمة ودفع مبالغ لممون دون أي عقد قانوني، مما يدل على وجود شبهة جنائية وعدم احترام قواعد الصفقات العمومية.
من جانبه قدم مبديع توضيحات حول مساره المهني ومصادر دخله، موضحا أنه شغل مناصب إدارية منذ 1979، وتقلد مسؤوليات مهمة في وزارات ومؤسسات مختلفة، منها صندوق التقاعد الذي قال إن احتياطاته تبلغ 86 مليار درهم، مؤكدا أنه لم تسجل ضده أي ملاحظات خلال فترة عمله.






