اقتصاد

طنجة.. عرض نتائج تشخيص المخاطر والهشاشة المناخية 

رشيد عبود :

في إطار مواصلة جهة طنجة تطوان الحسيمة تعزيز التزامها بمواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، من خلال الانخراط الفعال في المبادرات الرامية إلى بناء نموذج تنموي أكثر صمودا واستدامة، شارك مجلس الجهة، الثلاثاء، 2 يونيو الجاري، بمدينة طنجة، في ورشة عمل خصصت لعرض نتائج تشخيص المخاطر والهشاشة المناخية.

وتأتي هذه المبادرة، ضمن مشروع “تقييم الهشاشة وإعداد مخطط للتكيف والتنمية القادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية”، الذي تشرف على تنفيذه المديرية الجهوية للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، بدعم من الصندوق الأخضر للمناخ.

وقد عرفت هذه الورشة، حضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين والترابيين، من بينهم ربيع الخمليشي، المدير العام للمصالح بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وحسن بحار، المدير الجهوي للبيئة، وجلال المعطى ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب.

وشكل اللقاء، مناسبة لتقديم مخرجات التشخيص الترابي، الذي أبرز مظاهر الهشاشة المناخية التي قد تعرفها الجهة الشمالية في أفق سنة 2050، خاصة في ما يتعلق بالموارد المائية، والقطاع الفلاحي، والبنيات التحتية، وقطاع الصيد البحري، والأنظمة البيئية الطبيعية، كما تم التأكيد على أهمية تعزيز حكامة العمل المناخي، وتعبئة التمويلات الخضراء، وإدماج البعد المناخي ضمن السياسات العمومية الترابية.

هذا، ويمثل هذا المشروع – حسب القائمين عليه – محطة أساسية في مسار إعداد مخطط جهوي طموح للتكيف والتنمية المناخية، يرتكز على رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على تعزيز صمود الساكنة، وتدبير مستدام للموارد الطبيعية، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتقوية البنيات التحتية، إلى جانب ترسيخ حكامة مناخية فعالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق