مجتمع

جنايات آسفي تدين أفراد شبكة للاتجار بالمخدرات و”الحريك”

نورالدين عفير –

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بآسفي، أمس الخميس، شبكة للاتجار الدولي بالمخدرات، وتنظيم عمليات تهريب المهاجرين عبر المسالك البحرية.

ويتابع أربعة من أفراد الشبكة من أجل جنايات إهانة الضابطة القضائية، عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة، والسرقة الموصوفة باستعمال مفاتيح مزورة، والمشاركة في محاولة تصدير المخدرات والمشاركة في محاولة الاتجار فيها، والانضمام إلى عصابة واتفاق وجد بهدف تنظيم وتسهيل خروج أشخاص من التراب المغربي بصفة سرية وممارسة مهام قيادية ، والاعتياد على تنظيم وإعداد خروج أشخاص من التراب الوطني بصفة غير مشروعة.

وتضمن الحكم الذي اطلع عليه موقع “الأمة 24″، عدم مؤاخذة المتهمين من أجل جنح المشاركة في حيازة المخدرات والمشاركة في نقلها والمشاركة في الاتجار الدولي فيها ومحاولة تهريبها وتصديرها، والتصريح ببراءتهم منها ومؤاخذتهم من أجل باقي ما نسب إليهم، والحكم على المتهم خليفة “ا” بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها عشرة آلاف درهم، وعلى باقي المتهمين بسنتين حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها عشرة آلاف درهم مع تحميلهم الصائر والإجبار في الأدنى وإرجاع المركب المحجوز لمن له الحق فيه.

وفي المطالب المدنية قبولها شكلا، وفي الموضوع بأداء المتهم عبد اللطيف “ب” لفائدة المطالب بالحق المدني تعويضا قدره خمسون ألف درهم مع الصائر.

علاقة بالموضوع، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالبدوزة ضواحي مدينة آسفي، بتنسيق وثيق مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي، في تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن حجز سيارة من نوع “بيكوب” محملة بحوالي طن ونصف من مخدر” الشيرا”، عثر عليها داخل منزل مهجور بدوار “العكارطة” التابع لجماعة “أيير”.

وجاءت العملية إثر تحريات دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي، بعد توصلها بمعلومات تفيد بوجود تحركات مشبوهة داخل المنزل المذكور، الذي يرجح أنه يستغل كمخزن سري لتجميع الشحنات في انتظار تهريبها نحو السواحل الأطلسية المقابلة لإقليم آسفي، حيث أفضت المداهمة إلى ضبط السيارة محملة بصفائح “الشيرا” الجاهزة للتهريب، ليتم حجزها ونقلها إلى سرية الجمارك المتواجدة قرب ميناء آسفي، في إطار المساطر القانونية المعمول بها.

وتفيد المعطيات الأولية، بأن هذه الكمية كانت معدة للتهريب الدولي عبر إحدى النقط الساحلية المعزولة التابعة لجماعة أيير، في إطار نشاط شبكة يشتبه في ارتباطها بعمليات الاتجار غير المشروع عبر الحدود، مستعملة أساليب متطورة لتفادي المراقبة، غير أن التدخل السريع ويقظة العناصر الدركية أحبطا العملية في لحظاتها الحاسمة. وتواصل مصالح الدرك الملكي، أبحاثها بتعليمات من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية جميع المتورطين وتفكيك خيوط الشبكة التي يعتقد أنها تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات على مستوى الإقليم. إذ تعد هذه العملية ضربة قوية لشبكات التهريب التي تستغل عددا من المسالك الساحلية بإقليم آسفي لتمرير شحناتها، كما تعكس جاهزية الأجهزة الأمنية واستمرار التنسيق المحكم بين مختلف الوحدات لمكافحة الجريمة المنظمة وحماية السواحل من الأنشطة غير المشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق