دولي

تراجع تدفق المهاجرين السريين على إسبانيا 

كشف تقرير لوزارة الداخلية الإسبانية، أن عدد المهاجرين السريين الذين تمكنوا من الوصول إلى  السواحل الإسبانية، عبر الطريق الغربية للبحر الأبيض المتوسط، سجل تراجعا بـ 62.5 بالمائة خلال السنة الجارية.

وحسب التقرير، فإن 4 آلاف و352 مهاجرا فقط هو عدد المهاجرين السريين الذين استطاعوا الوصول إلى سواحل شبه الجزيرة الإييبرية، ما بين فاتح يناير ونهاية مارس الماضي، مقابل 11 ألفا و609 مهاجرين في الفترة نفسها من سنة 2025، مشيرا إلى أن عدد الذين وصلوا، عن طريق البحر، انخفض  بنسبة 23.9 بالمائة، ليصل إلى ألفين و703 مهاجرين.

وتفيد المعطيات التي أوردها التقرير بأن عدد القوارب التي تم استخدامها من أجل الوصول إلى إسبانيا، انخفض بنسبة 5 بالمائة، حيث وصل المهاجرون إلى سواحل الجارة الشمالية في 86 قاربا، منذ مطلع السنة الجارية، مقارنة بـ 88 قاربا، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2025.

وأوضح التقرير أن ألفا و875 شخصا فقط تمكنوا من الوصول إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بشكل سري، عن طريق البحر الأبيض المتوسط أو متسللين عبر المعابر الحدودية  البرية الوهمية، إلى حدود  31 مارس الماضي.

وكشفت الأرقام والإحصائيات التي أوردها التقرير، أن نشاط الهجرة غير الشرعية نحو المدينتين السليبتين عن طريق البر، سجل ارتفاعا كبيرا بنسبة بلغت 392.3 بالمائة، ليبلغ عدد الذين وصلوا إلى المدينتين السليبتين بطريقة سرية، ما بين فاتح يناير ونهاية مارس الماضي، نحو ألف و866 مهاجرا، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، حينما وصل إلى نحو 379 مهاجرا غير شرعي.

وحسب التقرير، فقد وصل، خلال السنة الجارية، 9 مهاجرين عن طريق البحر إلى الثغرين المحتلين، والباقي وصلوا عبر الحدود البرية الوهمية.

وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن ألفا و819 مهاجرا تمكنوا من التسلل ودخول مدينة سبتة المحتلة، عن طريق البر، أي بزيادة بلغت 435 بالمائة،  في حين لم يتمكن أي مهاجر من الوصول إلى المدينة السليبة عن طريق البحر.

ورصد التقرير انخفاض عدد المهاجرين الذين وصلوا، عن طريق البحر، إلى سبتة المحتلة بطريقة غير شرعية، إلى حدود 31 مارس الماضي، بنسبة 100 بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025، التي تمكن فيها  ثلاثة مهاجرين دخول المدينة المحتلة بطريقة سرية.

ورصد التقرير ذاته وصول 47 مهاجرا سريا إلى مليلية المحتلة عن طريق البر،  بينما لم يتجاوز عدد الذين تمكنوا من دخول المدينة المحتلة عن طريق البحر 9 أشخاص.

أما بخصوص، عدد القوارب التي تم استخدامها من أجل الوصول إلى الثغرين المحتلين، فقد كشف التقرير أن المهاجرين الذين دخلوا مليلية المحتلة، عن طريق البحر، وصلوا في قاربين، منذ مطلع السنة الجارية مقارنة مع قارب واحد تم استخدامه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2025، بينما لم ينجح أي مهاجر من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة بطريقة سرية عن طريق البحر.

 حميد اعزوزن ـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق