مجتمع

السل.. تشخيص أزيد من 33 ألف حالة جديدة في المغرب

حميد إعزوزن –

خلد المغرب، كباقي دول العالم، اليوم العالمي لمحاربة السل، الذي يصادف يوم 24 مارس من كل سنة، في وقت مازال فيه هذا الداء يشكل مشكلة صحية عامة مقلقة، رغم الجهود المبذولة لمكافحته.

وتفيد الأرقام والإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بأن العدد الإجمالي للمصابين بمرض السل في المغرب بلغ حوالي 37 ألف شخص سنة 2024، أي ما يمثل 98 حالة لكل 100 ألف نسمة، وأن عددا من هؤلاء المرضى مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة (السيدا)، والذي بسببه تناقل عدد من الأشخاص مرض السل، حيث يبلغ عددهم حوالي 530 شخصا.

وبلغ عدد الأشخاص الذين شخصت حالاتهم الجديدة أو المتكررة بالسل بالمغرب، خلال السنة ما قبل الماضية، وفق المنظمة الأممية، 33 ألفا و36 حالة، وبلغت نسبة من خضعوا للفحص السريع وقت التشخيص 53 بالمائة، بينما بلغ عدد الحالات المبلغ عنها 34 ألفا و43 حالة سنة 2024.

وبلغت نسبة من لديهم حالة إصابة مؤكدة بفيروس نقص المناعة البشرية 77 بالمائة، ونسبة المصابين بأمراض رئوية 51 بالمائة، ونسبة حالات الإصابة بأمراض رئوية مؤكدة بكتيريا 92  بالمائة، كما أن 8 بالمائة من بين الأشخاص الذين شخصت حالاتهم الجديدة أو المتكررة بالسل يمثلها الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة، في حين بلغت نسبة الإصابة في صفوف الإناث، اللواتي تفوق أعمارهن 15 سنة 37 بالمائة، مقابل 55 بالمائة في صفوف الرجال.

وشهدت سنة 2024 إصابة حوالي 390 شخصا بالمغرب بداء السل الشديد المقاومة للأدوية المتعددة المقاوم “للريفامبيسين” (MDR/RR-TB)، وهو أحد أشكال السل التي تسببها بكتيريا لا تستجيب للأدوية الرئيسية المضادة للسل.

وبخصوص عدد حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بداء السل والسيدا بالمغرب، فقد بلغ ألفين و789 حالة وفاة سنة 2024 (2700 حالة وفاة بين الأشخاص غير المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، و89 حالة وفاة  بين الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية)، ليصل بذلك معدل إماتة حالات السل 8 بالمائة.  وتؤكد أرقام منظمة الصحة العالمية، أن حوالي من 1.2 مليون شخص لقوا حتفهم بسبب السل على  المستوى العالمي 2024، بينما أصاب هذا الداء نحو 10.7 ملايين شخص،87 بالمائة من العدد العالمي للأشخاص الذين أصيبوا بالداء تركز في 30 دولة، حيث ما تزال الحماية الاجتماعية غير متكافئة إلى حد كبير، لينخفض بذلك المعدل العالمي للأشخاص الذين يصابون بالسل بنسبة 2 بالمائة تقريبا بين سنتي 2023 و2024، بينما انخفض معدل الوفيات بنسبة 3 بالمائة، واعتبارا من السنة ما قبل الماضية، أصبح أكثر من نصف سكان العالم مشمولا بالفحص السريع، بزيادة قدرها 54 بالمائة مقارنة بـ 48 بالمائة في سنة 2023، وبالإضافة إلى ذلك بلغت نسبة نجاح العلاج 88 بالمائة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق