مجتمع

شفشاون.. مصرع أربعيني بصعقة كهربائية من سلك عار يوم ثاني العيد

رشيد عبود:

شهد دوار تكنزة التابع لجماعة بني منصور، بإقليم شفشاون، صباح أمس السبت، ثاني أيام عيد الفطر، حادثا مأساويا إثر تعرض رجل أربعيني لصعقة كهربائية خطيرة، ناجمة عن تساقط أسلاك كهربائية عارية متهالكة على الأرض.

وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الضحية خرج من منزله في الساعات الأولى من الصباح وسط تساقط الندى ونزول ضباب كثيف، قبل أن يلمس سلكا كهربائيا عاريا، ما تسبب في تعرضه لصعقة كهربائية نقل على إثرها إلى قسم الإنعاش في حالة صحية حرجة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في وقت بسبب خطورة الإصابة.

هذا، وأعاد الحادث الأليم إلى الواجهة، مطالب الساكنة المشروعة والمتكررة بضرورة التدخل العاجل لإصلاح الأعمدة والأسلاك الكهربائية المتدهورة بالمنطقة، والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا يهدد حياة المواطنين، خاصة الأطفال.

وفي ظل استمرار هذا الوضع، تتزايد مخاوف الساكنة من وقوع حوادث مماثلة، ما يستدعي تحركاًط فوريا من الجهات المعنية لتفادي مزيد من الحوادث التي تسببها الأعمدة الكهربائية المتساقطة في صفوف الساكنة خاصة الأطفال ، فضلا عن تسجيل حالات لنفوق الحيوانات الأليفة والداجنة، والبهائم، ورؤوس المواشي والأبقار.

ودق فاعلون حقوقيون ومدنيون، ناقوس الخطر حول ظاهرة تساقط الأعمدة وتدلي الأسلاك الكهربائية، خاصة ذات الضغط المرتفع، بالدواوير وجوار المؤسسات التعليمية، وفوق الأراضي الفلاحية، ووسط بالبحيرات والمستنقعات المائية، بأقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، خاصة وزان وشفشاون، التي أصبحت تهدد سلامة الساكنة وكدا المواشي والدواب، بخطر الصعق الكهربائي.

ونبهت الفعاليات، في أكثر من مناسبة، إلى الخطورة الكبيرة الي باتت تشكلها أعمدة الكهرباء المتهالكة على سلامة وحياة الساكنة وفي مقدمتهم أطفال الدواوير النائية والأطفال، وتلامذة المدارس التي تمر بمحاذاتها هذه الأعمدة والأسلاك ذات الضغط المرتفع، التي عادة ما تسقط وسط الطرقات والمسالك.

كما أثارت المصادر ذاتها، ما تخلفه أعمدة “الموت” الكهربائية المهترئة هاته، من تأثير سلبي على جودة ربط المنازل بشبكة الكهرباء العمومية التي أصبحت تعرف انقطاعات دائمة ومتكررة، تتسبب في حدوث أعطاب تقنية في الأجهزة الإلكترونية المنزلية المتضررة.

وطالبت الهيئات الحقوقية المعنية في مراسلات رسمية للجهات المسؤولة، بضرورة التدخل العاجا للقيام بأعمال الصيانة اللازمة للأسلاك الكهربائية المتدلية، وتغيير مئات الأعمدة المتساقطة أو تلك التي في طريقها إلى السقوط، وذلك حفاظا على أرواح الساكنة، وسلامتهم الجسدية، وحماية لماشيتهم ودوابهم، بالدواوير والجماعات الترابية خاصة القروية منها، التي تعرف نفس الواقع المزري، بسبب التهميش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق