مجتمع

التحقيق في واقعة إنجاب ثمانية أطفال بسبب التعرض للاغتصاب منذ الطفولة

لكبير المولوع –

شهدت محكمة الاستئناف ببني ملال، الأسبوع الجاري، جلسة قدم فيها الملف الذي أثار جدلا واسعا والمتعلق بقضية “عائشة” المنحدرة من منطقة “تيحونا نايت ويدير” بجماعة “تيزي نيسلي” بإقليم بني ملال، التي أنجبت ثمانية أطفال نتيجة استغلال جنسي تعرضت له منذ طفولتها.

وخلال الجلسة المنظمة الاثنين 9 مارس الجاري، كان من المرتقب مثول تسعة متهمين الذين وردت أسماؤهم في الشكاية التي تقدمت بها الضحية. غير أن المعطيات التي توصلت بها المحكمة تفيد بأن سبعة متهمين فقط توصلوا باستدعاءات الحضور، فيما مثل فعليا ستة منهم أمام قاضي التحقيق، في حين لم يحضر متهم واحد رغم توصله بالاستدعاء.

بناء على ذلك، قررت المحكمة تأجيل النظر في الملف إلى غاية 14 أبريل المقبل، وذلك بهدف استدعاء المتهمين المتبقين وضمان حضور جميع المعنيين بالقضية، وعددهم تسعة، لمواصلة إجراءات التحقيق في هذا الملف الحساس.

وحسب مصادر مطلعة، فقد شهدت الجلسة اعتراف أحد المتهمين الستة الحاضرين بوجود علاقة متكررة مع الضحية، مؤكدا استعداده لتحمل المسؤولية وتبني أي طفل يثبت عبر تحليل الحمض النووي (ADN) أنه ابنه. في المقابل، نفى باقي المتهمين الحاضرين أي علاقة مع عائشة أو صلة بما ورد في شكايتها. وتعد هذه القضية من الملفات التي تحظى بمتابعة واسعة من الرأي العام، بالنظر إلى طبيعة الاتهامات الموجهة فيها والظروف الصحية والاجتماعية الخاصة بالضحية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات المقبلة والنتائج المرتقبة لتحاليل الحمض النووي، التي قد تشكل عنصرا حاسما في مسار القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق