مجتمع

طنجة.. توقيف شخص حاول ذبح طليقته بالشارع العام

رشيد عبود:

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، شخصا من أجل محاولة قتل طليقته المسماة (م)، أم لثلاثة أطفال، بواسطة السلاح الابيض، الثلاثاء المنصرم، بحي بنديبان، بمدينة طنجة، ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث.

وكان المعني بالأمر الساكن بحي طنجة البالية بطنجة، قد هاجم طليقته المنحدرة من مدينة تازة، بعدما باغتها من الخلف وسط الشارع العام ووجه لها عدة طعنات بالسلاح الابيض الذي يتحوزه في العنق والوجه والشفتين والأذن واليدين، قبل أن يفر إلى وجه مجهولة تاركا الطليقة الضحية في وضعية حرجة بسبب النزيف.

وتم نقل الضحية بداية الأمر إلى مستعجلات المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، قبل توجيهها إلى المستشفى الجامعي (CHU) محمد السادس بمنطقة جزناية بضواحي المدينة، بسبب خطورة حالتها الصحية، حيث تطلبت الاصابات البليغة التي تعرضت لها إلى تدخل جراحي دقيق وعاجل لرتق الجروح الغائرة، وقد مدها طبيب مصلحة الطب القانوني بشهادة طبية تثبت مدة العجز المؤقت في 45 يوما قابلة للتمديد .

وكانت الضحية قد تقدمت بحر الأسبوع المنصرم أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، بشكاية ضد طليقها من أجل التهديد المباشر وعبر تطبيق التراسل الفوري (واتساب)، وكدا الرسائل النصية الهاتفية القصيرة، فضلا عن مضايقته لها واعتراضه لسبيلها تحت التهديد بالسلاح الأبيض مع إحداث الفوضى وهي في طريقها من وإلى مقر العمل، مما تسبب لها في الإحراج المستمر أمام مشغلها والطرد من الشركة التي تعمل بها .

إلى ذلك، وبعد إحالة الشكاية على الدائرة الأمنية السابعة بمنطقة أمن بني مكادة، لانجاز مسطرة المتابعة، توجهت الضحية الثلاثاء المنصرم، إلى مقر الدائرة بحي الجراري، وذلك دون أن تعلم أن طليقها كان يترصدها، ويقتفي خطواتها من الخلف منذ مغادرتها لمنزلها الكائن بحي بنديبان، حيث استغل الفرصة وهاجمها واعتدى عليها بالسلاح الأبيض بكل وحشية أمام ذهول كل من عاين الجريمة المروعة.

من جهته قام المعتدي بتسليم نفسه في وقت لاحق من نفس اليوم إلى المصالح الأمنية المعنية، معتقدا أن طليقته قد ماتت وفارقت الحياة، بالنظر إلى حجم الاعتداء وكثرة النزيف الذي جعلها يغمى عليها وتسقط في بركة من الدماء.

وكانت محكمة الأسرة بتازة، قد قضت شهر يناير 2025، بتطليق الضحية للشقاق من زوجها العاطل والمدن على تعاطي المخدرات، بعد حياة زوجية غير مستقرة كلها صراع وتعنيف وعذاب دامت لـ18 سنة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق