اسكوبار الصحراء.. الدفاع يشكك في تورط سليمان حجي بوقائع 2006

زينب امشاط
أُرجأت، صباح اليوم الخميس، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات المرافعات في ملف “إسكوبار الصحراء”، المتابع فيه كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد، وعبد النبي البعيوي، رئيس جهة الشرق، ومجموعة من الأشخاص، إلى الأسبوع المقبل من أجل استكمال المرافعات.
وخلال الجلسة، شكك المحامي محمد اليقني، دفاع المتهمين أحمد وعلال حجي، في مصداقية وسائل الإثبات التي اعتمدتها النيابة العامة، مستحضرا مبادئ دستورية أساسية مثل قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة.
كما انتقد الدفاع ما صرح به الحاج بن إبراهيم، مشيرا إلى وجود تناقضات زمنية في روايته، موضحا أن الحاج بن إبراهيم حدد فترة علاقته بالمتهمين بين سنتي 2006 و2013، وهي الفترة التي قال إنها شهدت الوقائع موضوع المتابعة.
كما كشف اليقني عن سن المتهم سليمان حجي، موضحا أنه من مواليد سنة 1999، ما يعني أنه خلال الفترة المذكورة لم يكن يتجاوز 14 سنة، متسائلا أمام هيئة الحكم التي يترأسها القاضي علي الطرشي عن مدى منطقية إقحام قاصر في أنشطة إجرامية دولية معقدة.
كما استحضر الدفاع السجل القضائي للحاج بن إبراهيم، مشيرا إلى تورطه سابقاً في قضايا تزوير وثائق رسمية مرتبطة بشاحنات وسيارات في معاملات مشبوهة، وهي وقائع صدرت بشأنها أحكام قضائية نهائية.
وأشار المحامي إلى أن الملقب بإسكوبار الصحراء سبق أن نفى سنة 2015 أي علاقة له بتجارة المخدرات أو بالأشخاص الواردة أسماؤهم في المسطرة القضائية، معتبرا أن الملف الحالي يفتقر إلى أدلة مادية تربط موكليه بالوقائع موضوع المتابعة.
واختتم محمد اليقني دفاع أحمد وعلال حجي مرافعته بالدعوة إلى استبعاد تصريحات الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”، معتبرا أنها متناقضة ولا تتوفر فيها شروط الموثوقية القانونية الكافية لبناء حكم بالإدانة.






