مجتمع

شفشاون.. إيداع شخص حاول النصب على أسرة الطفلة “سندس” المختفية السجن المحلي

رشيد عبود –
أحالت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة شفشاون، على أنظار النيابة العامة المختصة، أول أمس الثلاثاء، شخصا يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال، وذلك على خلفية تقديمه معطيات مضللة لأسرة بخصوص ملف اختفاء الطفلة “سندس”، حيث تقرر متابعته في حالة اعتقال رهن الحبس الإحتياطي بالسجن المحلي “الصومال” بتطوان .

ووفق مصادر محلية متطابقة، فإن المصالح الأمنية كانت قد أوقفت، الاثنين المنصرم، في كمين أمني محكم المعني بالأمر المنحدر من مدينة تارجيست، بعدما تواصل هاتفيا مع والد الطفلة المختفية، مدعيا أنها لا تزال على قيد الحياة، وبأنها توجد لدى سيدة بأحد المنازل، وهو ما بعث الأمل في نفوس أسرتها قبل أن يتضح لها زيف تلك الادعاءات.

وتابعت المصادر ذاتها بالقول، أن عائلة الطفلة المختفية تعاملت بحذر مع رواية المشتبه به، إذ قامت باستدراجه بعد أن طمأنته بعدم إشعار المصالح الأمنية، وطلبت منه الحضور إلى مكان تم الاتفاق عليه بدعوى تقديم تفاصيل إضافية، قبل أن يتفاجأ فور وصوله إلى المكان المتفق عليه، بعناصر الأمن التي كانت في انتظاره وهي تحاصره، ليتم توقيفه.

وقد جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث بإشراف من النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بشفشاون، لمتابعهته بالمنسوب إليه، من أجل التضليل واستغلال وضع الأسرة المكلومة النفسي بغرض النصب والاحتيال .

وفي سياق متصل حذرت المصالح القضائية من نشر ادعاءات كاذبة حول العثور على الطفلة بمنصات التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن أخبارا زائفة ومعطيات غير صحيحة من شأنها تضليل الرأي العام والتشويش على مسار ومجريات البحث المفتوح في القضية من قبل الشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

وكانت أسرة الطفلة “سندس” المفقودة ذات السنتين من عمرها، قد أطلقت نداء عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي، تخبر فيه أنها فقدت طفلتها بعد مغادرتها المنزل الكائن بحي كرينسيف، بمدينة شفشاون، زوال الأربعاء، 25 فبراير المنصرم، بمحيط مجرى الوادي المار من المدينة، في ظروف لا تزال لحد الآن غامضة وغير محددة. دون أن يظهر لها أي أثر إلى غاية اللحظة، كما أنها بادرت كذلك إلى تقديم بلاغ رسمي أمام السلطات الأمنية لفائدة العائلة بخصوص واقعة الإختفاء الغامضة، إذ أنه ورغم الجهود الجبارة لمختلف أجهزة الدولة، لم تسفر عمليات البحث إلى حدود الساعة عن أي جديد يُذكر، باستثناء حذاء الطفلة الذي عثر عليه سابقاً، ليبقى لغز الاختفاء قائما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق