طنجة.. اللواء الأزرق يرفرف فوق 3 شواطئ ومياه ”جبيلة“ غير صالحة

رشيد عبود:
جرى، أمس الاثنين، رفع اللواء الأزرق بكل من شاطئ أشقار، شاطئ الصول الأطلسيين، وميناء طنجة ”مارينا-باي“ المتوسطي، بإشراف من ممثلين عن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وحضور عدد من المسؤولين المحليين، والفاعلين المؤسساتيين المعنيين.
ويأتي هذا التتويج، في إطار البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف إلى تعزيز جودة الفضاءات الساحلية، وذلك وفق المعايير الدولية المعتمدة في مجالات البيئة والسلامة والتدبير المستدام.
وكانت نتائج التحاليل المخبرية المنجزة بتاريخي 25، و26 يونيو المنصرم، قد أسفرت عن تصنيف مياه الاستحمام بعدد من الشواطئ الواقعة في محيط مدينة طنجة ضمن خانة الجودة الجيدة (Qualité Bonne)، مما يجعلها صالحة للاستحمام، وفق المعايير المعتمدة لمراقبة جودة مياه الشواطئ.
وتشمل الشواطئ التي أبانت التحاليل عن جودتها الجيدة، كلا من شاطئ أشقار الأطلسي بجميع محطاته الثلاث (وسط الشاطئ، 100 متر شمالا، و80 مترا جنوبا)، شاطئ با قاسم، شاطئ صول (كاب سبارطيل)، وشاطئ لمريسات المتوسطي، فضلا عن تسجيل نتائج جيدة بمحطتين من شاطئ الغندوري المتوسطي، هما المحطة الغربية (S1) والمحطة الغربية الممتدة 300 متر عن الحاجز الصخري (S3).
وفي المقابل، أظهرت التحاليل أن المياه في محطة من شاطئ الغندوري المتوسطي (S2، على بُعد 200 متر شرق الحاجز) وكذا في شاطئ مرقالة المتوسطي كذلك، تقع ضمن خانة الجودة المتوسطة (Qualité Moyenne)، وهي درجة لا تمنع الإستحمام، لكنها تستدعي الحذر، خاصة بالنسبة للفئات الهشة من المصطافين.
أما شاطئ جبيلة 3 الأطلسي، فقد بينت التحاليل المنجزة بمحطتيه (S1 وسط الشاطئ وS3 على بعد 150 متر جنوبا) أن مياه الاستحمام به تصنف ضمن الجودة السيئة جدا (Qualité Mauvaise)، ما يعني عدم مطابقتها للمعايير الصحية المعتمدة، ويوصى بتفادي السباحة فيه إلى حين تسجيل تحسن في المؤشرات البيئية.
جدير ذكره، أن هذه العلامة البيئية المعروفة على الصعيد العالمي، والتي يرفرف لواءها في أكثر من 3687 شاطئا بـ49 بلدا بوروبا وإفريقيا وأمريكا، تمنح من طرف مؤسسة التربية البيئية، وهي منظمة غير حكومية انخرطت فيها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ سنة 2002، والتي تترأسها الأميرة “للا حسناء”، في إطار البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف من جهة إلى التأهيل البيئي للشواطئ، كما يرمي من ناحية ثانية إلى تحسيس المصطافين بالحفاظ على الجودة البيئية للشواطئ.






