تطوان.. أزولاي يترأس اجتماع تنفيذ مشروع إحداث الجامعة الدولية لعلوم الثقافات والتراث تطوان-الصويرة

رشيد عبود:
احتضن مركز الفن الحديث، مساء أول أمس الجمعة، انعقاد اجتماع حول تنفيذ مشروع إحداث الجامعة الدولية لعلوم الثقافات والتراث تطوان – الصويرة، برئاسة كل من ”أندري أزولاي“ مستشار الملك محمد السادس، وعبد الرزاق المنصوري عامل إقليم تطوان، وحضور رئيس جماعة تطوان، رئيس المجلس الإقليمي، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، المدير الإقليمي للثقافة، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية، وممثلي بعض المصالح اللاممركزة المعنية، والهيئات الوطنية والدولية.
وعرف هذا اللقاء استعراض ومناقشة مجموعة من النقاط والمحاور الأساسية المتعلقة بأهداف ورهانات الجامعة الدولية، ونظامها الأساسي، واعتماد آلية التنظيم الخاصة بقيادة وتتبع الجامعة (هيئات الحكامة)، وكذا الهيكل التنظيمي الوظيفي للجامعة، وعرض خطة إعادة تأهيل محطة الحافلات القديمة كمقر للجامعة، بالإضافة إلى برنامج الأنشطة الأكاديمية للسنة الجامعية 2025/ 2026.
ويعد هذا المشروع تجسيدا لروح التعاون المثمر بين مؤسسات وطنية عدة، من بينها عمالة إقليم تطوان، وجماعة تطوان، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الثقافة، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، والمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، بالإضافة إلى شبكة واسعة من الشركاء الأكاديميين المغاربة والدوليين.
ويهدف هذا المشروع – حسب القائمين عليه – إلى تسهيل وتشجيع فهم أوسع للتحولات الإجتماعية والسياسية والثقافية والتعليمية، وتعزيز الثقافة كرافعة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وكذا المساهمة في فهم القيم، وبالتالي في الإحترام المتبادل بين الثقافات، بالإضافة إلى تشجيع الدينامية التمثيلية السوسيولغوية في السياقات متعددة اللغات، ودعم الابتكار، فضلا عن مقاربة الإشكال البيئي من منظور ثقافي، وتعزيز التنقل الدولي.
وأجمع المشاركون خلال كلماتهم، على اعتبار أن هذه الجامعة ستشكل فضاء متميزا للبحث العلمي والتكوين في مجالات العلوم الإنسانية، والفنون، والتراث، والتاريخ، والدين، والحوار الحضاري، من خلال تقديم تكوينات جامعية متعددة التخصصات، بشراكة مع جامعات مغربية ودولية، وتشجيع مشاريع بحثية على مستوى سلكي الماستر والدكتوراه، وتنظيم لقاءات ومؤتمرات علمية ودولية، بما يسهم في تطوير الفكر الثقافي المغربي، ويكرس مكانة تطوان كحاضنة للتنوع والإبداع الثقافيين.







