عبد النبي بعيوي يجهش بالبكاء في المحكمة وينفري الاتهامات الموجهة إليه

زينب أمشاط
انهار عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بالبكاء أمام هيئة الحكم بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، أثناء جلسة الاستماع إليه في ملف “إسكوبار الصحراء”.
وخلال الجلسة، قال بعيوي إنه لم يبك في حياته سوى مرتين: الأولى عند وفاة والده، والثانية عندما سألته والدته قائلة: “واش وكلتوني الحرام؟”، في إشارة إلى ألمها من الاتهامات الموجهة إليه، وتأكيده على براءته منها.
ووفقا لما ورد في المحاضر، صرح “الحاج بن براهيم”، الملقب بـ”المالي”، بأن علاقته ببعيوي تعود إلى ما قبل دخوله المغرب سنة 2013، حيث استقبله في مدينة السعيدية، وأقام في فيلا مملوكة لزوج أخت بعيوي. وأضاف “المالي” أن بعيوي عرض عليه شراء 17 شقة، وكان شريكا له في عمليات كبرى لتهريب المخدرات، من بينها شحنة 40 طنا التي سبق أن تم حجزها بمدينة الجديدة، بالإضافة إلى عمليتين تتعلقان بـ10 و15 طنا، بالمشاركة بأسماء بارزة من بينها سعيد الناصيري والمير بلقاسم.
من جهته، نفى بعيوي جميع الادعاءات التي تربطه بعمليات غسيل الأموال، مشيرا إلى أن الأسماء التي وردت في تصريحات “المالي” لا علاقة لها بتبييض الأموال. وأوضح أن أحدهم يعمل موثقا قانونيا وليس صرافا كما زعم. وأضاف أن النيابة العامة كانت قد أمرت بفتح تحقيقات موسعة بشأن عدة أسماء وعمليات تهريب، غير أن نتائج هذه التحريات لم تعلن بعد.






