مجتمع

الفنيدق.. تعزيزات أمنية كبيرة ليلة العيد لإحباط الهجرة السرية إلى سبتة

رشيد عبود:
عززت السلطات المغربية، المراقبة الأمنية على مستوى محيط مدينة الفنيدق ومنطقة بليونش المتاخمة لمدينة سبتة المحتلة، خلال اليوم الأول من أيام عيد الفطر في مسعى للحد من محاولات تسلل المهاجرين غير النظاميين من جنوب الصحراء، حيث لم تسجل هذه السنة اية محاولة للتسلل.

وشملت الإجراءات الأمنية المشددة، نشر وحدات أمنية إضافية على طول الساحل، وتكثيف دوريات المراقبة، وزيادة عدد نقاط التفتيش، بالإضافة إلى استخدام تقنيات المراقبة الحديثة مثل الكاميرات الحرارية والدرونات، حيث جاءت هذه التدابير في سياق خاص تزامن مع يوم عيد الفطر الذي غالبا ما يشهد تسلل عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين للثغر السليب، مستغلين عطلة العيد.

ومكنت هذه الإجراءات، من الحد من وصول المهاجرين إلى الفنيدق وبليونش، في إطار مقاربة استباقية شاملة تهدف إلى التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية وضعتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية وباقي المتدخلين في الميدان ممثلة في القوات المسلحة الملكية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، بالإضافة إلى الوقاية المدنية، وفق مخطط أمني مشترك ومكثف هم محيط الفنيدق وبليونش، وكذا المحاور الطرقية المؤدية اليها، وذلك مما حد من محاولة الاقتراب أو اقتحام السياج الحدودي الفاصل مع سبتة المحتلة.

وأكد مصدر أمني مطلع، أن هذه الإجراءات المشددة كان لها أثر ردعي واضح، حيث تم إحباط عدة محاولات تسلل نحو السياج الحدودي، فيما تم التراجع والتخلي عن عدة نوايا للهجرة غير الشرعية، بعد التأكد من متانة الحلقة الأمنية.

من جهتها، أشادت السلطات المحلية بالتنسيق الكبير بين مختلف الأجهزة، مؤكدة أن هذه التدخلات ساهمت وبشكل فعال، في ضمان أجواء آمنة خلال ليلة العيد، كما عززت ثقة الساكنة في الجهود الأمنية المبذولة لحماية الحدود.

جدير ذكره، أن هذه العملية الأمنية النوعية، تندرج في إطار الاستراتيجية الإستباقية المتكاملة للمملكة في محاربة الهجرة غير النظامية، والتي تعتمد على بعدي الردع والوقاية، مع الحرص على احترام حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق